خطفت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الأضواء بتنظيمها قرية تراثية مصغرة خلال سباق دنلوب 24 ساعة في دورته السادسة في حلبة دبي أوتودروم الذي اختتم أعماله يوم السبت الماضي واستمر ثلاثة أيام والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي. وتزاحم المشاركون والسياح والزوار من مختلف الجنسيات للتعرف على تراث دولة الإمارات ودبي والتقاط الصور التذكارية مع الحرفيين وتناول الأكلات الشعبية وركوب الجمال.
يقول صالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي بالدائرة إن الإقبال من جانب السياح من مختلف الجنسيات على مشاهدة أنماط الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد فاق كل التوقعات حيث لم يتوقف الطلب على هذه الأشياء طيلة الثلاثة أيام.
وأضاف إن المنتج التراثي لدولة الإمارات ودبي أصبح أحد السمات الرئيسية في جميع المناسبات والفعاليات التي تقام في دبي.
وأكد أن تسابق ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية لأخذ المعلومات والتقاط الصور ساهم في المزيد من الترويج لدبي كوجهة متميزة في السياحة الترفيهية والرياضية والتراثية وغيرها.
من جانبه قال أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث والغوص إننا آثرنا أن تكون القرية التراثية المصغرة شملت أهم أنماط الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد والحرف اليدوية التي كانوا يمارسونها قبل عشرات السنين حيث تم تقسيم القرية التراثية إلى قسمين القسم الأول شمل حياة الحضر (الحياة البحرية) والقسم الثاني شمل حياة البادية.
وأضاف إن قسم حياة الحضر تمثل في أشكال المساكن والبيوت التي كانوا يعيشون فيها وكذلك الحرف اليدوية المرتبطة بالبيئة البحرية مثل شباك الصيد وأدوات الغوص وغيرها بالإضافة إلى المأكولات الشعبية. وأشار إلى أن قسم حياة البادية اشتمل على بيوت الشعر والحظيرة والجمال والصقور والحرف اليدوية إلى جانب تقديم الضيافة العربية المتمثلة في القهوة العربية والتمر. وقال طلال خليفة السويدي رئيس قسم ـ إقليم أوروبا الشمالية والجنوبية بإدارة الترويج الخارجي والوفود إن الإقبال الكبير الذي شهدته القرية التراثية شمل أيضا المتسابقين من مختلف الجنسيات .
