يشكل الفريق الإعلامي الصحافي الياباني نموذجاً ماثلاً أمام بقية الوفود الإعلامية المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا الحالية، فاليابانيون بحركتهم العجيبة وخفة أيديهم في عملهم المتواصل ليلاً ونهاراً، وبالرغم من اختلاف وسائل مطبوعاتهم يسيرون في وتيرة واحدة ويعون أهمية الوقت، ولا تسمع لهم همساً أثناء وقت العمل حتى إن البعض في المركز الإعلامي الرئيسي للبطولة يكاد لا يشعر بهم وجل تركيزهم على أجهزتهم الحاسوبية التي لا يرفعون رؤوسهم بعيداً عن شاشاتها الصغيرة.

وفي اليوم السابع من البطولة لفت الانتباه نوم بعضهم بالقرب من أجهزة الحاسوب، حيث أكد المصور سوتشي تامورا أنهم يعملون منذ ساعات الصباح الأولى ولمدة ‬8 ساعات متواصلة في اليوم الواحد، وربما تزيد بحسب الأحداث، ويتنقلون بين عدة جهات لتغطية فعاليات البطولة وأحداثها وعلى رأسها أخبار المنتخب الياباني، بالإضافة إلى متابعة أخبار البطولة عبر الصحف الإنجليزية الصادرة من قطر بخلاف ترجمتها لليابانية. وقال صحافي ياباني آخر يعمل لإحدى الصحف التي تصدر من العاصمة اليابانية طوكيو، نغلق موادنا الصحافية من الدوحة عند الساعة الـ ‬7,30 مساء، أي في الـ ‬1,30 بعد منتصف الليل في اليابان، ونعمل على إعداد ‬10 صفحات يومية عن البطولة، ونحن لدينا طبعتان واحده لفترة النهار والأخرى للمساء.