وصلت بعثة منتخب الإمارات للسنوكر والبلياردو ليلة أمس الأول، قادمة من الرياض بعد مشاركة ناجحة في بطولة غرب آسيا الأولى للبلياردو والسنوكر انتهت بتتويج الإمارات بثلاث ميداليات هي ذهبية السنوكر بواسطة النجم محمد شهاب، وبرونزية السنوكر بواسطة النجم محمد الجوكر، وبرونزية البلياردو فئة الـ ‬9 كرات من خلال اللاعب المتميز صلاح الدين الريماوي.

وفور وصول البعثة في الحادية عشرة ليلا كان في استقبالها أعضاء مجلس إدارة اتحاد البلياردو والسنوكر، وتم توجيه أفرادها إلى صالة الاستقبال حيث التقطت لهم الصور التذكارية وسط فرحة «محلية» بين أعضاء ولاعبي الاتحاد نفسه، حيث غاب أي استقبال رسمي لأبطال غرب آسيا، وهو ما ظهر أثره جليا على وجوه سواء مسؤولي الاتحاد أو لاعبيه.

وقد قال سلطان الجوكر رئيس البعثة وعضو اتحاد اللعبة: أتساءل عن سبب عدم وجود أحد في استقبالنا، السنوكر هي سيدة الألعاب الرياضية الإماراتية، وصاحبة قصب السبق في الإنجازات، وهي تحمل على عاتقها رفع علم الإمارات في المحافل الدولية، وتنتزع الذهب والفضة والبرونز، ومع ذلك فقد وصلنا إلى المطار دون أن نجد أحدا في استقبالنا، وهو أمر لم نعتده من مسؤولي الرياضة.

وأضاف: أعتقد بأن البعثة تستحق اهتماما أكبر، وليس التجاهل، فقد جلبت ثلاث ميداليات، وتوجت بألقاب أول بطولة لغرب آسيا وسط منافسة شرسة وقوية للغاية.

وزاد: نحن فخورون بلاعبينا جميعا، وفي ما يتعلق بالسنوكر تحديدا نحن نمتلك ثروة وطنية حقيقية قوامها اللاعبان محمد شهاب ومحمد الجوكر اللذان يكملان بعضهما بعضا. وعلى الرغم من قوة البطولة، وارتفاع مستوى عدد من اللاعبين، فإن أبطالنا نجحوا في انتزاع الميداليتين الذهبية والفضية بدافع من حبهم لوطنهم، واجتهادهم الكبير.

أمام عبدالله ميران المدير المالي في اتحاد البلياردو والسنوكر فأهدى الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات.

وقال: يدل الإنجاز الذي حققه أبطالنا على حالة الاجتهاد والمتابعة التي يعيشونها، والآن بعد أن فرضنا سيطرتنا على غرب القارة وعلى المجموعة العربية، سنعمل على السيطرة القارية.

وحول عدم وجود أي مسؤولي رياضي في الاستقبال، قال: لم تقصر الهيئة معنا في أي وقت سابق، وفي الوقت الذي نستغرب فيه ونتساءل عن سر غياب أي مسؤول عن استقبال أبطال غرب آسيا، فإننا قد نبحث عن عذر لهم على اعتبار أن وقت وصول البعثة كان متأخرا نسبيا.