قبل 24 ساعة من انطلاقة بطولة أمم آسيا بدت العاصمة القطرية الدوحة في أبهى حلة، بداية من مبنى مطار الدوحة الدولي الذي تزين بأعلام وشعارات البطولة، ووجود لجنة من العلاقات العامة تسهل دخول كل ضيوف قطر المشاركين في فعاليات البطولة من مسؤولين ومنتخبات وإعلاميين وجماهير مرافقة لمنتخباتها بتسهيلات متميزة ليست بغريبة عن الأشقاء في قطر.
بدأت شوارع الدوحة في ارتداء ثوب كأس آسيا، وانتشرت في كل مكان اللوحات الإعلانية التي تروج للبطولة وتدعو للمساهمة في إنجاح هذا الحدث الكبير الذي سيتابعه العالم أجمع بكل ترقب بعد فوز قطر بتنظيم مونديال 2022، فعلى مدار الأيام الماضية انتشرت اللوحات ووزعت في كل مكان بالدوحة الأمر الذي أثار الجماهير وجعلهم في قمة الجاهزية للتفاعل مع البطولة الآسيوية ومساندة منتخبهم العنابي خلالها بكل قوة من أجل الوصول به لأفضل وضع ممكن وهناك حملة جماهيرية لدعم العنابي في هذه المشاركة القارية الكبرى.
لفت الأنظار
ووزعت تلك الإعلانات بشكل دقيق في كل الأماكن من أجل لفت الأنظار وتنوعت بين لوحات ضخمة مثل التي شاهدناها بطول بعض العمارات الكاملة وأخرى تم لصقها على الأرضيات في الشوارع الرئيسة وبالقرب من الملاعب، مثلما حدث في الغرافة وثالثة وزعت على الأعمدة الكهربائية وأخرى أمام المجمعات التسويقية وغيرها من الأماكن التي تشهد ازدحامًا جماهيريًا من أجل التجهيز بشكل جيد للبطولة الأكبر على مستوى القارة، وقام المسئولون عن البطولة بجهود كبيرة في الساعات الأخيرة، خاصة أن الوقت المتبقي للبطولة دخل في مراحله النهائية لكن ما شاهدناه من ترويج لكأس آسيا، خاصة في الأيام الماضية يجعل الجزم بنجاحها كبيرًا للغاية.
تعطش للمباريات
انتعشت الجماهير وأصبحت متعطشة لمتابعة المباريات المثيرة التي ستقام بالبطولة، واستعدت الأسواق أيضا بكل قوة لهذا الحدث من خلال طرح أكبر عدد من أعلام الدول المشاركة وأدوات التشجيع المختلفة مما ينذر ببطولة لا تقل روعة عن البطولات العالمية الأخيرة وسيكون كأس آسيا كرنفالاً جماهيريًا غير عادي في ظل الرغبة الواضحة في تنظيم بطولة تاريخية ستكون فارقة في تاريخ البطولات الآسيوية على مدار التاريخ.
الجماهير القطرية بشكل خاص، وجماهير الجاليات المختلفة بشكل عام بدأت الربط بين الفوز بتنظيم كأس العالم وما تبعها من احتفالات غير مسبوقة وبين إقامة كأس آسيا، حيث سيزداد التفاعل مع البطولة الآسيوية وستتحول إلى تظاهرة للاحتفال بكأس العالم وأصبحت هناك ثقة كبيرة، حتى أن السيارات التي تسير في الشوارع أصبحت تحمل لوحات وإعلانات تؤكد اهتمامهم بكأس آسيا بصورة كبيرة جدا.
وتتواكب كافة الاحتفالات في أيام متتابعة أنعشت الجماهير وأنعشت الدوحة فارتدت أروع ثيابها في أجمل أيامها وستكون كأس آسيا مسرحا وكرنفالاً آسيويا وعالميًا بنكهة قطرية خالصة.
بساطة
حفل الافتتاح مدته 10 دقائق
أكدت اللجنة المحلية المنظمة لنهائيات أمم آسيا أنها أكملت جميع الترتيبات الخاصة بانطلاق منافسات نهائيات كأس آسيا 2011 التي تحتضنها الدوحة اعتباراً من غد الجمعة حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
حيث يسعى المنظمون إلى أن تكون البطولة مميزة بكل تفاصيلها وبما يعكس الصور المشرقة للكفاءات القطرية التي عرفت بقدرتها الإدارية والتنظيمية كما أن اللجنة المحلية وهي تعمل بساعات متواصلة من دون توقف طوال الأيام الماضية تتطلع إلى أن يكون التميز ليس في التنظيم والحرص على راحة الضيوف من الأشقاء والأصدقاء بل إن طموحها أن يكون ذلك مقترناً بنتائج جيدة للعنابي.
وعن افتتاح البطولة وما ينتظرها أشار عيسى آل إسحاق نائب مدير إدارة التسويق والاتصالات باللجنة المنظمة بأن الاستاد سيكون مفتوحاً أمام الجماهير اعتباراً من الثالثة عصراً، وسيتم تدشين البطولة من خلال عرض مبسط الساعة 15,00 بتوقيت الدوحة، يستمر 10 دقائق، وستكون هناك فعاليات داخل الملعب وأخرى في منطقة الجماهير في حدائق أسباير حول البحيرة، تستمر طوال مدة البطولة. وستكون بعض الفعاليات موجودة في منطقة الجماهير وتشمل عروضاً ترفيهية وأنشطة رياضية، بالإضافة لعرض للشركات، ومطاعم المأكولات التي ستكون من كل دول آسيا.
مشاركة
كاتانيتش: هدفي إثبات تطور كرة الإمارات في المحفل الآسيوي
يضع مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم السلوفيني ستريشكو كاتانيتش هدفا رئيسيا من المشاركة في كأس آسيا في الدوحة وهو إثبات مدى تطور مستوى الكرة الإماراتية في الآونة الأخيرة بعد النجاحات على مستوى الشباب والمنتخب الأولمبي وأيضاً وصول المنتخب الأول إلى نصف نهائي «خليجي 20».
وقال كاتانيتش في حديث إلى موقع الفيفا على شبكة الإنترنت «البطولة الآسيوية صعبة إذ وقعنا في مجموعة قوية لأن المنتخبات الأخرى هي الأفضل على الورق، حاولنا تحضير المنتخب بشكل جيد ونفكر بكل مباراة على حدة، من الطبيعي أن نسعى إلى تخطي الدور الأول وإذا ما حققنا ذلك فلن تكون هناك أي ضغوطات علينا، إننا نقدم كرة قدم جيدة.
وأتمنى أن نواصل ذلك في البطولة الآسيوية».
وكان كاتانيتش قاد منتخب الإمارات إلى نصف نهائي «خليجي 20» في اليمن قبل أن يخسر بصعوبة أمام السعودية، مع العلم بأنه شارك في البطولة الخليجية بغياب أكثر من عشرة لاعبين أساسيين لانضمامهم في تلك الفترة إلى المنتخب الأولمبي الذي أحرز فضية «آسياد غوانغجو» في الصين، ولاعبي فريق الوحدة الذي كان يستعد لبطولة العالم للأندية في أبوظبي.
وتابع «من المهم أن نحقق نتيجة جيدة في المباراة الأولى، لكن يجب أن نواصل بعدها على نفس الوتيرة في المباراتين التاليتين، ولذلك سنخوض البطولة خطوة بخطوة».
وجدد حديثه عن صعوبة المجموعة قائلاً «كما قلت هي مجموعة صعبة. نحن نعرف العراق وإيران ولكن المشكلة لدينا هي أننا لا نملك الكثير من المعلومات عن كوريا الشمالية. لقد تابعنا عددا من المباريات للكوريين. مستواهم متطور وعلى مستوى الفئات العمرية يقدمون كرة قدم جيدة، وأتوقع أن نواجه فريقا مستعدا بدنياً وفنياً».
اعترف كاتانيتش بوجود مشكلة هجومية في كأس الخليج موضحا «نعم لدينا هذه المشكلة ونحن نحاول قصارى جهدنا أن نحلها على الرغم من أنها ليست مشكلة للمنتخب الأول فقط. فلم يسجل المنتخب الأولمبي في الألعاب الآسيوية في ثلاث مباريات وسجل فقط في نصف النهائي. هذه هي مشكلتنا عادة وكان الأمر أسوأ العام الماضي. المشكلة تكمن في وجود الكثير من المهاجمين الأجانب في الإمارات ولذلك يجب أن نختار عددا من المهاجمين الذين يجلسون على مقاعد الاحتياط في فرقهم».
واعتبر انه مرتاح لما قدمه مع المنتخب الإماراتي «خضنا 17 مباراة حتى الآن، خسرنا في 4 فقط. أنا راض عن النتائج التي تحققت فنحن نبني الفريق للمستقبل ويوجد لدينا 7 أو 8 من اللاعبين الجيدين، لكنني قلت سابقاً إن اللاعبين المميزين يجب أن يلعبوا في بطولات خارجية من أجل تحقيق النجاح مثل التأهل إلى نهائيات كأس العالم».
كاتانيتش
انضمام
قرار انتقال العنزي إلى الهلال السعودي أو البقاء في كاظمة الكويتي بعد البطولة
يبدو الهلال بطل السعودية في كرة القدم على وشك ضم الجناح الأيمن لمنتخب الكويت فهد العنزي، أفضل لاعب في «خليجي 20»، رغم إعلان اللاعب انه لم يوافق على الانتقال بعد بانتظار الأيام القليلة المقبلة.
موقع الهلال على شبكة الانترنت أشار إلى أن «إدارة النادي وعبر الأمين العام احمد الخميس قد أنهت اتفاقا مع وكيل أعمال اللاعب فهد العنزي شقيقه احمد، يقضي بانتقاله إلى الهلال مقابل مليوني دولار لثلاث سنوات».
وتحدثت تقارير صحافية سعودية عن ان العنزي (22 عاما) سينضم إلى الهلال بعد نهائيات كأس آسيا في الدوحة من 7 إلى 29 الجاري. باعتبار مشاركته ضمن صفوف الأزرق في البطولة.
لكن العنزي، الذي يعول عليه منتخب الكويت كثيرا في البطولة الآسيوية، قال انه «باق مع كاظمة حتى الآن وانه لم يوافق على الانتقال لأي ناد وان انتقاله سيكون بيد مجلس إدارة كاظمة الذي سيحدد مصيره خلال الأيام القليلة المقبلة».
وتابع «سألعب بعد العودة من قطر مع فريقي كاظمة، لكن في حال وافق مجلس الإدارة على العروض التي ستقدم إليه فإني سألعب للنادي الذي يوافق عليه كاظمة».
