أكد الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم، أن جولته في القارة الآسيوية من أجل الانتخابات مكنته من الاطلاع على احتياجات القارة الآسيوية، وعلق قائلا على حظوظه في انتخابات اليوم: خلال جولتي لمست رغبة حقيقية لدى العديد من الاتحادات الأهلية نحو التغيير الايجابي، ما يعزز التفاؤل في ظل حضورنا في كل القارة الآسيوية، مع إدراكنا بالصعوبات والمصالح التي قد تغلف العملية الانتخابية، ونحن سنواجهها ببرنامج عمل متكامل، وشدد على أنه يتمتع بالخبرة اللازمة والقدرة الممزوجة بالحماس لتقديم الإضافة التي تسهم بتعزيز مستوى ومكانة اللعبة. وأشار الأمير علي بن الحسين في تصريحات إعلامية إلى أن برنامج عمله كمرشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) عن قارة آسيا مبني على احتياجات الاتحادات الآسيوية ويراعي أفكارهم للمستقبل. مضيفا: تجولت في دول آسيا، ولدي تصور واضح عنهم، وإذا نجحت سأكمل في هذا المجال، وطبعا وضعت برنامج عمل مبنيا على احتياجات الاتحادات الآسيوية ويراعي أفكارهم للمستقبل وليس لدي كلام خلف غرف مغلقة، ولكن لدي ثقة بالفوز في الانتخابات وأهداف أريد تحقيقها كاملة فيما إذا نلت المنصب وأتحمل نتيجة أفكاري.
ويدار خلف الكواليس أن الأمير علي بن الحسين لا يلقى مساندة من محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في انتخابات اليوم، فيعلق بالقول: لكل شخص رأيه، وعن منافسه الكوري الجنوبي، قال: احترم الدكتور تشونغ، لكنه تبوأ المنصب ستة عشر عاما، وبغض النظر عن الآراء المختلفة هدفي واحد هو خدمة كرة القدم ولا مشكلة لدي بأي تفكير للآخرين، والموضوع ليس وطنياً أو شعبياً بل أنا مرشح لمنصب يخدم كرة القدم ولذلك لا أفكر في أي تقارب أو تحالفات، وهدفنا واحد وان شاء الله يتحقق التغيير. وأضاف: لا أفكر في رئاسة الاتحاد الآسيوي عام 2015 حيث أركز حاليا على النجاح في الانتخابات المقبلة وإذا كانت الانتخابات نزيهة سنحقق الفوز.
ويعتمد الأمير علي بن الحسين على أربع ركائز لتمكنه من تحقيق النجاح والفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال الانتخابات التي ستشهدها الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي (الكونغرس). لاسيما وأن الأمير علي بن الحسين يحظى بدعم قوي من الاتحادات في الدول العربية، وكذلك اتحادات غرب آسيا. وتتمثل الركائز الأربع التي أعلنها إبان حملته الانتخابية وجاب بها القارة الآسيوية في:
ويؤكد الأمير علي بن الحسين، مخاطبا الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية في القارة على وجوب إعادة إحياء وتنشيط منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي ممثل آسيا لمنفعة الاتحادات الوطنية من خلال الاستماع لاهتماماتكم وأفكاركم، حماية مصالحكم في الاتحاد الدولي، التواصل معكم بشكل مباشر والعمل كحلقة وصل بين اتحاداتكم الوطنية والاتحاد الدولي، إيجاد آلية يتمكن من خلالها اتحادكم الوطني الاستفادة من الاتحاد الدولي، ومشاركة قصص النجاح وتقاسم أفضل الممارسات مع الاتحادات القارية الأخرى ليتم تطبيقها في الاتحادات الوطنية الآسيوية.
إنني ملتزم بإنشاء صندوق نائب رئيس الاتحاد الدولي للتنمية، والذي من شأنه أن يوفر المساعدة للدول الأعضاء في بناء القدرات والدعم التقني ومبادرات الواعدين، وهذا الصندوق سيكون متاحا لجميع الاتحادات الوطنية.
تنمية الشباب
لأنها أكبر القارات وتضم من أعلى نسب فئة الشباب في العالم، أشعر بأن مشاركة الشباب اليوم في كرة القدم أداة حيوية للتمكين الاجتماعي والاقتصادي والتي من شأنها أن تسمح لنا بتحقيق إمكاناتنا.
