في الذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي، رفع إبراهيم عبدالملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، باسمه ونيابة عن الساحتين الرياضية والشبابية بالدولة، أسمى آيات التهاني والتبريكات والولاء إلى سموه، مؤكداً أن هذه التهنئة تجسد حجم المكانة السامية، التي يحتلها سموه في قلوب كافة أبناء الساحة الرياضية والشبابية بالدولة، والتي تعكس إحساس هذا القطاع الهام بالحب والولاء، ورغبتهم في رد جميل ما يحظى به من دعم واهتمام ورعاية.

وقال عبدالملك: أن الساحة الرياضية يملؤها الفخر والسعادة في ذكرى مرور خمسة أعوام على تولي سموه مقاليد حكم إمارة دبي، وتؤكد هذه التهنئة صدق مشاعر أبناء الإمارات وشبابها الذي يدين له بما تحقق من انجازات رياضية وشبابية، وما تشهده الساحة من تطور وازدهار لتتواصل مسيرة الانجازات والتنمية والتطور والازدهار ليس على مستوى إمارة دبي، ولكن على مستوى دولتنا الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

رعاية ودعم الرياضة

وأعرب عبدالملك عن بالغ سعادته وسعادة أبناء الساحة الرياضية والشبابية بالدولة مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، كان حريصاً على رعاية ودعم الرياضة من خلال وضع منهجية علمية وإستراتيجية واضحة الأهداف والرؤى استندت إلى منهجية ترسيخ الانجاز من خلال مبدأ «الرقم واحد»، وشهدت إمارة دبي خلال السنوات القليلة الماضية، نهضة شاملة واكبت النهضة التي تعيشها دولة الإمارات على كافة الأصعدة والمستويات، وبفضل سياسة سموه التي تحكمها رؤاه الثاقبة والتخطيط السليم المبني على العلم والدراسة أصبحت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة واحتلت المكانة اللائقة عالمياً، وانطلاقاً من حرص سموه على بناء شخصية وكيان شباب الوطن بالأسلوب العلمي السليم حققت دبي والإمارات أزهى وأرقى مراحل التنمية والتطور والازدهار.

أقصى درجات التطور

وأضاف: قدم سموه لقطاع الرياضة والشباب الدعم والمساندة والرعاية والاهتمام ما حقق لهذا القطاع أقصى درجات التطور والازدهار، وفجر سموه في الشباب والرياضيين طاقات الإبداع والتألق والتحدي .. وعزز مبادئ الانتماء وحب الوطن ووضع سموه هدفاً أساسياً نعمل جميعاً من أجله هو «الرقم واحد» الذي يعني رفع علم الدولة عالياً في كافة المحافل الدولية والعالمية واعتلاء منصات التتويج.

وأكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على أن هذه السياسة الحكيمة ربطت مشاعر الشباب بحب الوطن وقيادته وجعلت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» قدوة ومثالاً يحتذي به شباب الوطن والساحة الرياضية بالوطن وكافة المؤسسات الرياضية والشبابية، بما تزخر به من رياضيين وعاملين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء.

واختتم أمين عام الشباب والرياضة بتكرار التهنئة مع تمنياته بالمزيد من التوفيق والنجاح وطول العمر لسموه، وهنأ شعب دولة الإمارات بهذه الذكرى الطيبة وبالانجازات الحضارية العظيمة التي تحققت في عهد سموه في شتى المجالات وبقيادة حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، متمنياً أن يشهد عام ‬2011 الجديد المزيد من التقدم والرقي والتطور للدولة في كافة المجالات ومنها الشبابية والرياضية.