عبر مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إسماعيل راشد عن رضائهم في الجهاز الإداري بالمعسكر الإعدادي الذي قضاه الأبيض الإماراتي في العاصمة العمانية مسقط وقال انه حقق نجاحا كبيرا من حيث الفوائد الفنية والبدنية، لافتا إلى أن المدرب كاتانيتش حرص على الجانب البدني أكثر من غيره وقد أدى جميع اللاعبين التدريبات بروح معنوية عالية ولياقة بدنية مرتفعة دون حدوث أية إصابات ، كما كانت هناك جوانب فنية حيث عمد المدرب لتطبيق وتنفيذ الخطط التكتيكية.

وحول مباراة اليوم ومغزى اختيار المنتخبين السوري والاسترالي للتباري معهما قال راشد انه يتوقع أن يخرج منتخبنا بالعديد من المكاسب والفوائد الفنية من مباراته اليوم أمام سوريا وتلك المقررة أمام المنتخب الأسترالي يوم الأربعاء المقبل قياسا على ما يمتلكه المنتخبان من خبرة وقوة بدنية مشيرا إلى أن اختيار المنتخبين خيار المدرب الذي رأى أن يعلب الأبيض مع منتخبات ممتازة وقوية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية سعيا للوصول للتشكيلة الأمثل التي يريدها.

وأضاف: الأجواء هنا في معسكر العين مثالية والبرنامج الإعدادي يمضي على خير نسق دونما أي منغصات أو عقبات ، وقد انضم للقائمة أخيرا المهاجم سعيد الكاس وقد احتدم التنافس بين اللاعبين لنيل ثقة المدرب والدخول ضمن قائمته إلى الدوحة لتمثيل الوطن في هذا المحفل القاري الكبير ، ونحن واثقون أن كل لاعب تم اختياره سيخدم المنتخب كأفضل ما يكون ومتفائلون بتحقيق نتائج جيدة تكون امتدادا للنجاحات الكبيرة التي حققتها منتخبات المراحل السنية الاخرى. وتعليقا على المجموعة التي يلعب ضمنها منتخبنا الوطني وتضم كلا من كوريا الشمالية وإيران والعراق قال راشد ان الأبيض الإماراتي قادر على فرض وجوده ضمن المجموعة رغم قوة المنتخبات التي سيواجهها وسنبذل أقصى ما نملك من أجل تحقيق أفضل النتائج ولكن تبقى في النهاية حقيقة أن كرة القدم نصر وهزيمة وعلينا ان نغفل ذلك. وتعليقا على الترشيحات التي استبعدت الأبيض الإماراتي من التأهل للمرحلة المقبلة من المنافسة قال إسماعيل راشد انهم لا يحتاجون لترشيح احد لأننا نعرف جيدا مستوانا ونثق في مقدراتنا وإمكاناتنا وكل لاعب بالمنتخب الإماراتي يدرك جيدا ماذا يريد أن يفعل وما هو المطلوب منه خلال مباريات المنافسة ، وكرة القدم لا تعرف الأسماء بقدر ما تعطي من يعطيها وفي النهاية لكل مجتهد نصيب ، لكن إعدادنا لبطولة آسيا مضى وفق ما هو مخطط له وقد وجد الأبيض كل الدعم المطلوب من المسؤولين واتحاد الكرة بقيادة محمد خلفان الرميثي ولا شيء ينقصنا لتقديم أفضل المستويات والظهور كأفضل ما يكون في المحفل القاري المقبل بالدوحة.