على صالة النادي الأهلي، أجرى منتخبنا الوطني للرجال لكرة اليد أول من أمس تدريباً باهتاً، ضمن سلسلة تحضيراته الفنية الأسبوعية الوهمية، استعداداً للمشاركة في بطولة كأس الخليج خلال شهر أبريل من العام المقبل، حيث لم ترق التدريبات حتى الآن للطموحات المنشودة، من حيث الحضور الفعلي للاعبين، مع تواجد ‬10 لاعبين فقط في التجمع، من أصل ‬20 لاعباً، هم القائمة المختارة من قبل الجهاز الفني، فقد تواجد ‬5 لاعبين من النادي الأهلي هم: ناصر احمد ويعقوب محسن وعيسى محمد ومرزوق احمد وعبدالله خليفة واثنان من النصر هما محمد سعيد ووليد إبراهيم ومن الشباب احمد إبراهيم ومن الشعب بلال مال الله ومن الوصل مبارك مسعود، وباقي اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار غابوا عن مران أول من أمس لأسباب غير فنية، وتابع المران آدم محمد إداري المنتخب وخليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية.

واشتمل المران الذي قاده مدرب منتخبنا المجري هايدو على تدريبات الإحماء بالكرة وتدريبات جماعية، من أجل زيادة الانسجام والتفاعل بين اللاعبين، واختتم بتدريبات التصويب على المرمى. وكان منتخبنا الوطني قد خضع لحصة تدريبية الأسبوع الماضي ولم يختلف كثيراً عما حدث في الحصة التدريبية التي أقيمت مساء أول من أمس رغم حرص لجنة المنتخبات وبالتنسيق مع لجنة المسابقات، على تخصيص مساحة كبيرة لتدريبات المنتخب الأسبوعية والتي تأتي في إطار الاستعدادات المبكرة لمشاركة منتخبنا في البطولة الخليجية بشهر إبريل المقبل وهذه التدريبات الأسبوعية عوضت عدم استمرارية مشاركته في بطولة كأس اتحاد اليد بمشاركته بالدور الأول والتي بدورها لم ترق للطموحات المنتظرة من حيث النتائج السلبية والخسائر المتكررة من الأندية المشاركة بالمسابقة بالإضافة لعدم الحضور والالتزام المفروض من لاعبي المنتخب ورغم التشدد في فرض العقوبات على اللاعبين المتخلفين خلال الفترة الأخيرة إلا أن هاجس الغيابات ما زال يؤرق القائمين على المنتخبات.

وكما يقال «أهل مكة أدرى بشعابها»؟ فالعيب في الأندية بعدم تعاونها وعدم حث لاعبيها على الانضمام والالتزام ببرنامج لجنة المنتخبات، أم المشكلة في اللاعبين أنفسهم وحسب ظروفهم الوظيفية والخاصة.. سؤال يفرض نفسه بقوة؟ رغم قناعة الجميع أن المشاركة ضمن المنتخبات الوطنية شرف كبير يسعى إليه جميع المخلصين من أبناء دولتنا في سعيهم لرد الجميل لدولتنا وقيادتها الرشيدة من خلال التمثيل المشرف وتحقيق الإنجازات المنشودة.