«الوطني للقوس والسهم» يخوض دور الـ32 بأولمبياد الشباب بدكار

يخوض لاعبا منتخبنا الوطني للقوس والسهم، خليفة الكعبي وهدى آل علي، في وقت متأخر الليلة منافسات دور الـ32، ضمن دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، إذ يلتقي الكعبي مع لاعب موريشيوس يوغفير جاغديش بيسيسور، فيما تواجه هدى آل علي اللاعبة الرومانية داريا غراور على استاد عبد الله واد بالعاصمة السنغالية داكار.

وفي الملاكمة، أسفرت القرعة عن مواجهة تجمع لاعب منتخبنا الوطني معاذ وائل مع الغاني روبرت أمارتي في الدور ربع النهائي لوزن 70 كجم، الثلاثاء المقبل، بمركز داكار للمعارض، سعياً لبلوغ الدور نصف النهائي ومواصلة المنافسة على إحدى الميداليات.

كما يواصل سلطان الحمادي، لاعب منتخبنا الوطني للدراجات الهوائية، استعداداته للمشاركة في سباق الطريق، ضمن برنامج منافسات الدورة. وأكد فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، أن تتويج لاعب منتخبنا الوطني للريشة الطائرة ريان ملحان بالميدالية الذهبية في أولمبياد الشباب يمثل محطة تاريخية في مسيرة الرياضة الإماراتية، ويعكس التطور المتواصل للحركة الأولمبية في الدولة وثمرة الاستثمار في إعداد المواهب الرياضية الشابة.

ورفع الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية أسمى آيات التهاني إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، بمناسبة الإنجاز، مشيداً بالمستوى الفني والروح القتالية التي أظهرها ريان ملحان خلال مشواره نحو التتويج، بعد تفوقه على نخبة من اللاعبين يمثلون مدارس عالمية عريقة في الريشة الطائرة.

وأوضح المطوّع أن الميدالية الذهبية الأولى للإمارات في تاريخ مشاركاتها بالألعاب الأولمبية للشباب تعزز الطموحات نحو تحقيق إنجازات مماثلة في الألعاب الأولمبية المقبلة، مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية الإماراتية تنفذ استراتيجية متكاملة لإعداد الرياضيين لدورتي «داكار 2026» و«لوس أنجلوس 2028»، ترتكز على اكتشاف المواهب، ورفع كفاءة الإعداد الفني والبدني والذهني، وتوسيع المشاركة في البطولات الدولية، إلى جانب توفير منظومة متكاملة للدعم الطبي والتغذية الرياضية.

وأضاف الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، أن ارتفاع رصيد الإمارات في الألعاب الأولمبية للشباب إلى ميداليتين، بعد فضية الفارس عمر المرزوقي في «بوينس آيرس 2018» وذهبية ريان ملحان في «داكار 2026»، يؤكد نجاح خطط التطوير، مشدداً على أن الإنجازات الأولمبية تبدأ بالاستثمار في المواهب الشابة، ومواصلة العمل وفق رؤية طويلة المدى لإعداد أجيال قادرة على المنافسة ورفع علم الدولة على منصات التتويج العالمية.