ريان ملحان إلى نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»

عبر ريان ملحان لاعب منتخبنا الوطني للريشة الطائرة، اليوم الأربعاء، الدور ربع النهائي عقب فوزه في المواجهة القوية أمام لاعب تايلاند بوناتات بريم بون بونغ بنتيجة 2-0، وذلك بمنافسات دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، ليضرب موعداً في نصف النهائي الذي يقام مساء اليوم الأربعاء مع اللاعب الصيني هونغ تيان يويه.

وكان ريان ملحان قد تألق في دور المجموعات متصدراً مجموعته بثلاثة انتصارات متتالية بذات النتيجة 2-0 دون الحاجة إلى لعب أشواط حاسمة، ليحافظ على حظوظه في المنافسة على ميدالية أولمبية باسم الإمارات.

كما خاض معاذ وائل لاعب منتخبنا الوطني للملاكمة، مرانه الأول لدى وصوله إلى داكار لخوض منافسات وزن 70 كغ، حيث تنطلق منافسات الملاكمة ضمن دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «داكار 2026» يوم 7 نوفمبر الجاري، وتستمر حتى 12 من الشهر ذاته، بمشاركة 116 ملاكماً وملاكمة يمثلون 77 لجنة أولمبية وطنية، بواقع 57 ملاكماً و59 ملاكمة، يتنافسون في 10 أوزان موزعة بالتساوي بين الذكور والإناث.

ويستضيف مركز داكار للمعارض في ديامنياديو النزالات على فترتين يومياً، على أن تُقام نزالات الميداليات في 12 نوفمبر، حيث تواصل الملاكمة حضورها في برنامج الألعاب الأولمبية للشباب منذ النسخة الأولى في سنغافورة عام 2010، إذ نجح 11 ملاكماً وملاكمة من الفائزين بميداليات في النسخ السابقة لأولمبياد الشباب في الصعود لاحقاً إلى منصات التتويج بالألعاب الأولمبية للكبار، بما يعكس دور الحدث في إعداد المواهب وتطوير قدراتها للمنافسة على أعلى المستويات.

من جهته، أكد محمد الشبلي، مدرب منتخب الإمارات للملاكمة، أن إعداد اللاعب معاذ وائل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» ارتكز على برنامج فني وتدريبي متخصص، استهدف تطوير مستواه الفني والمهاري والبدني، وتعزيز قدراته التكتيكية، بما يضمن وصوله إلى أفضل درجات الجاهزية لخوض المنافسات الأولمبية.

وأوضح الشبلي أن البرنامج اعتمد على تحليل أداء اللاعب وتقييم إمكاناته، ووضع خطط تدريبية تتناسب مع قدراته واحتياجاته الفنية، مع التركيز على معالجة نقاط الضعف وتعزيز جوانب القوة، إلى جانب تطوير قدرته على تنفيذ الخطط التكتيكية والتعامل مع مختلف المواقف داخل الحلبة.

وأشار إلى أن مرحلة الإعداد تضمنت إقامة معسكر تدريبي خارجي في العاصمة المصرية القاهرة، اشتمل على وحدات تدريبية متخصصة وعدد من النزالات الودية، بهدف تقييم المستوى الفني والتكتيكي للاعب، وقياس مدى استجابته للخطط التدريبية وقدرته على تطبيقها في أجواء تنافسية تحاكي النزالات الرسمية.

وبين الشبلي أن المعسكر أتاح لمعاذ فرصة الاحتكاك بمدارس وأساليب مختلفة في الملاكمة الأفريقية، والتعرف من قرب إلى طبيعة المنافسة في القارة، الأمر الذي أسهم في تعزيز جاهزيته النفسية والتنافسية، ورفع قدرته على التكيف مع أنماط المنافسين المختلفة، مشيراً إلى أن هذه المرحلة شكلت جزءاً مهماً من خطة الإعداد الرامية إلى تمكين اللاعب من تقديم أفضل مستوى ممكن في أولمبياد الشباب بداكار.

يذكر أن النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب تشهد مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية، يتنافسون في 25 رياضة، إلى جانب 10 رياضات تفاعلية، وتُقام فعالياتها في ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي.

وتشارك الإمارات في الدورة بأكبر وفد رياضي في تاريخ مشاركاتها في الحدث، منذ انطلاق نسخته الأولى في سنغافورة عام 2010، إذ يضم الوفد 12 رياضياً ورياضية يتنافسون في تسع رياضات.

ويمثّل الدولة كلٌّ من عبدالله العامري في السباحة، وحمدان المازمي في الجودو، وعلياء المهيري في الفروسية، وهدى آل علي وخليفة الكعبي في القوس والسهم، وسلطان الحمادي في الدراجات، وشارلوت ثورستون في الترايثلون، وسعيد عمر وعائشة محمد وأروى علي في ألعاب القوى، وريان ملحان في الريشة الطائرة، ومعاذ وائل في الملاكمة.