أعلنت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تطوير منظومة متكاملة من المرافق الرياضية والتعليمية والثقافية والمعرفية، إلى جانب مواصلة إطلاق المبادرات والبرامج الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
وأكدت الأكاديمية، في بيان اليوم، مواصلة إتاحة مرافقها الرياضية أمام أفراد المجتمع، وتنظيم البطولات والمسابقات الرياضية النسائية، بما يدعم نشر الثقافة الرياضية، ويشجع مختلف الفئات العمرية على تبني نمط حياة صحي ونشط، ويعزز مفهوم الرياضة المجتمعية وجودة الحياة.
وأوضحت أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتوسيع نطاق الاستفادة من مرافقها وخدماتها، وتعزيز دورها مركزًا مجتمعيًا ورياضيًا ومعرفيًا متكاملًا، يوفر فرصًا للنساء والفتيات لممارسة الرياضة، وتطوير مهاراتهن، ودعم المبادرات التي تجمع بين الرياضة والمعرفة والثقافة.
وأضافت أن تنظيم البطولات والمسابقات النسائية يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في مختلف الألعاب، وإبراز المواهب، واكتساب الخبرات، وتطوير المستويات الفنية والبدنية، بما يعزز حضور المرأة في المشهد الرياضي، انسجامًا مع جهود دولة الإمارات في دعم وتمكين المرأة.
وأشارت إلى أن مكتبة أكاديمية فاطمة بنت مبارك الرياضية تمثل إحدى أبرز مبادراتها المعرفية والثقافية، إذ تضم كتبًا ومراجع علمية ورياضية وثقافية باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب مساحات مخصصة للقراءة والدراسة والعمل والبحث، بما يعزز التكامل بين الرياضة والمعرفة.
وأوضحت أن المكتبة تضم مؤلفات الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، من بينها سلسلة «قيصر للأطفال»، إضافة إلى إصدارات متخصصة في علوم الرياضة والتدريب والتطوير الرياضي، بما يدعم اللاعبات والمدربات والمهتمات بالشأن الرياضي، ويعزز ثقافة البحث والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.
وأكدت الأكاديمية أن تطوير مرافقها الرياضية والمعرفية والثقافية، إلى جانب توسيع المبادرات والبطولات المجتمعية والنسائية، يأتي ضمن نهجها في الاستثمار في الإنسان، بالتوازي مع برامجها التعليمية والتوعوية والمجتمعية، ومنها برنامج الدبلوم، وفعاليات أكتوبر الوردي، ومبادرة التحدي لأصحاب الهمم، ترسيخًا لمبادئ الشمولية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأشارت إلى مواصلة تطوير مرافقها وتوسيع نطاق مبادراتها الرياضية والمجتمعية والمعرفية، بما يعزز دورها في تمكين المرأة، وترسيخ ثقافة الرياضة والمعرفة، والإسهام في بناء مجتمع يتمتع بالصحة والنشاط والوعي، انسجامًا مع تطلعات الدولة نحو جودة الحياة والاستدامة.
