أكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية في وزارة الرياضة، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، مشاركة أكثر من 13 ألف طالب وطالبة في بطولتي الألعاب المدرسية والجامعية 2026 - 2027، مؤكداً مواصلة تطوير منظومة الرياضة المدرسية والجامعية بالتعاون مع الشركاء، بما يدعم اكتشاف المواهب الوطنية ويواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، إن منافسات بطولة الألعاب المدرسية تنطلق 20 أكتوبر الجاري برعاية وزارة الرياضة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، بمشاركة نحو 10 آلاف طالب وطالبة من 570 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، يتنافسون في 15 رياضة فردية وجماعية، بعد إدراج رياضتي المصارعة وكرة السلة للمرة الأولى، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة واكتشاف المواهب الرياضية.
وأوضح أن البطولة تقام عبر ثلاث مراحل رئيسية تشمل التسجيل، والتصفيات، والنهائيات، وفق جدول زمني يتوافق مع التقويم الأكاديمي، على أن تختتم بالنهائيات الوطنية وحفل تكريم الفائزين في 29 مايو 2027. وأضاف أن التصفيات التأهيلية ستقام على مدار الفصول الدراسية الثلاثة، إذ تمتد منافسات الفصل الأول من 20 أكتوبر إلى 19 نوفمبر 2026، فيما تقام منافسات الفصل الثاني خلال الفترة من 6 يناير إلى 30 مارس 2027، مع توقف المنافسات بين 4 فبراير و11 مارس تزامناً مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، ثم تنطلق منافسات الفصل الثالث من 14 أبريل إلى 10 مايو 2027، قبل إقامة النهائيات الوطنية في 29 مايو 2027.
وأشار إلى انطلاق منافسات الموسم الثالث لبطولة الألعاب الجامعية في 5 أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 3200 طالب وطالبة يمثلون 195 فريقاً من 50 جامعة حكومية وخاصة، ويتنافسون في نحو 700 مباراة ضمن سبع رياضات فردية وجماعية تشمل كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة، والسباحة، وألعاب القوى، وسباق الموانع، والدراجات الهوائية، على أن تقام النهائيات في أبريل 2027.
وأكد أن الألعاب المدرسية تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة اكتشاف المواهب الرياضية في الدولة، باعتبار المدارس نقطة الانطلاق لاكتشاف قدرات الطلبة وتوجيههم نحو المسارات الرياضية المناسبة، بما يتيح انتقالهم إلى مراحل الاحتراف والاستفادة من برامج الرعاية والتأهيل والتطوير.
وأوضح أن الوزارة تعمل على بناء منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب تبدأ من المدارس، وتعتمد على أسس علمية ومعايير واضحة، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية والشركاء، والاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وتنظيم معسكرات تدريبية خارجية، وإتاحة فرص المشاركة في البطولات القارية والدولية، بما يسهم في إعداد رياضيين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف توفير مسار مستدام للمواهب الرياضية الواعدة، بما يدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، وفي مقدمتها تأهيل أكثر من 30 لاعباً ولاعبة لتمثيل دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية بريزبن 2032.
وأكد أن الاستثمار في اكتشاف المواهب يمثل ركيزة أساسية لتطوير الرياضة الإماراتية، من خلال بناء قاعدة واسعة من الرياضيين في المراحل العمرية المبكرة، وتوظيف أحدث التقنيات والخبرات العالمية في تقييم قدراتهم ومتابعة تطورهم، بما يعزز كفاءة برامج الإعداد ويرفع فرص وصولهم إلى مستويات تنافسية متقدمة.
وأضاف: أن بطولة الألعاب الجامعية تمثل امتداداً لمنظومة الرياضة المدرسية، وتسهم في ترسيخ الثقافة الرياضية داخل مؤسسات التعليم العالي، وتوفير بيئة تنافسية تدعم تطوير الطلبة الرياضيين، بما يخدم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة ويعزز مكانة الرياضة الإماراتية.
