ماراثون سور الصين العظيم وسباق زايد الخيري يجمعان 15 ألف مشارك في بكين


احتضنت منطقة هوايرو بالعاصمة الصينية «بكين»، أمس، فعاليات ماراثون سور الصين العظيم في هوايرو وسباق زايد الخيري، بمشاركة أكثر من 15 ألف متسابق من مختلف الأعمار والجنسيات، بينهم 100 عدّاء وعدّاءة من دولة الإمارات، في حدث يجمع بين التنافس الرياضي والعمل الإنساني، ويجسد قيم العطاء والتعاون المستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه».


وشهدت الفعاليات إقامة سباقي نصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، والماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومتراً، بمشاركة واسعة من العدّائين من داخل الصين وخارجها، في أجواء أكدت الدور الذي تؤديه الرياضة في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب.


ويعد ماراثون سور الصين العظيم في هوايرو وسباق زايد الخيري أكبر فعالية رياضية تقام على مستوى مناطق العاصمة الصينية، بما يعكس عمق العلاقات الرياضية والثقافية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ويحمل السباق تصنيف الفئة A1 لدى الاتحاد الصيني لألعاب القوى، فيما خصص 50% من ريعه لدعم مستشفى هوايرو، بما يعزز الأثر المجتمعي والإنساني للحدث.


وجرى تنظيم الحدث بالتعاون بين حكومة مقاطعة هوايرو الشعبية في بلدية بكين، وجمعية ألعاب القوى في بكين، ومكتب الرياضة في المقاطعة، بالشراكة مع سباق زايد الخيري، وبدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى بكين، إلى جانب رعاية عدد من الشركات الإماراتية، من بينها إرث أبوظبي، ولِعماد، وإيدج، ومبادلة، وطيران الإمارات، وأدنوك، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.


وفي نتائج المنافسات، أحرز لينغ هايلونغ المركز الأول في سباق الماراثون الكامل لفئة الرجال، تلاه مي لونغ في المركز الثاني، ويانغ جينشي في المركز الثالث، فيما توجت فانغ غوانغشيا بالمركز الأول في فئة السيدات، وحلت شياو قوه ثانية، وخه يانجينغ ثالثة.


وفي سباق نصف الماراثون، فاز لي هاوزونغ بالمركز الأول لفئة الرجال، وجاء تشو تشونجيا ثانياً، وجين هوانغفي ثالثاً، بينما أحرزت لاماوجي المركز الأول في فئة السيدات، تلتها لي يانلينغ في المركز الثاني، وهونغ يانفانغ في المركز الثالث.


وأكد الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري، أن نجاح نسخة عام 2026 في هوايرو يعكس قدرة السباق على تحويل الرياضة إلى منصة فاعلة لإحداث أثر يمتد إلى ما بعد خط النهاية، مشيراً إلى أن الحدث جمع آلاف المشاركين حول هدف إنساني مشترك، وأسهم في تحويل المشاركة الرياضية إلى مساهمة مباشرة في خدمة المجتمع.


وقال الكعبي: إن هذا الأثر هو ما يسعى سباق زايد الخيري إلى ترسيخه في مختلف محطاته، بما يعزز التقارب بين المجتمعات ويرسخ قيم العطاء والتضامن، مؤكداً الاعتزاز بأن يظل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، عنواناً لمبادرة تجمع الناس حول قيم العمل الإنساني، وتجسد قدرة الرياضة، عندما تقترن برسالة إنسانية واضحة، على توسيع دائرة العطاء وتعزيز التواصل بين الشعوب.


ويجسد سباق زايد الخيري في الصين رسالة عالمية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، من خلال الاحتفاء بقيم الصحة والتعايش والصداقة والانفتاح على العالم، فيما تعكس مشاركة العدائين من مختلف الجنسيات قدرة الرياضة على بناء جسور التواصل بين الشعوب، ليشكل سور الصين العظيم خلفية رمزية لفعالية تواصل الاحتفاء بإرث زايد الإنساني ورؤيته في تعزيز التعاون والتقارب بين دول العالم.