«الإمارات للتنمية المتوازنة» يعلن عن النسخة الثانية من سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2026

تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأُسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، أعلن مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة عن تفاصيل النسخة الثانية من سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم ضمن مشاركة المجلس في معرض سوق السفر العربي 2026 في دبي، بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين ووسائل الإعلام.

وتنطلق سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2026 خلال الفترة من 10 أكتوبر إلى 5 ديسمبر المقبل، وتشمل سبعة سباقات تقام في سبع قرى موزعة على مختلف إمارات الدولة، حيث تبدأ الجولة الأولى في قدفع بإمارة الفجيرة يوم 10 أكتوبر المقبل، تليها الهباب في دبي يوم 17 أكتوبر، ثم وادي الحلو في الشارقة يوم 24 أكتوبر، وفلج المعلا في أم القيوين يوم 31 أكتوبر، ومصفوت في عجمان يوم 14 نوفمبر المقبل، والرمس في رأس الخيمة يوم 28 نوفمبر، على أن تختتم السلسلة في الشويب بإمارة أبوظبي يوم 5 ديسمبر المقبل.

وتحافظ النسخة الثانية على مفهوم الرحلة الذي يميز السلسلة، حيث ينتقل المشاركون بين القرى الإماراتية لاكتشاف تنوع تضاريسها وطبيعتها وثقافتها، بما يحول السباقات إلى تجربة تجمع بين الرياضة والاستكشاف والسياحة، إلى جانب تعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية في القرى المستضيفة.

كما تشهد النسخة الثانية إضافة وجهتين جديدتين إلى مسار السلسلة، هما الهباب ووادي الحلو، في إطار توسيع التجربة وإتاحة الفرصة للمشاركين لاكتشاف المزيد من الوجهات الريفية المتميزة في دولة الإمارات.

وتأتي هذه النسخة بعد النجاح الذي حققته سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري في عام 2025، والتي استقطبت أكثر من 5,000 مشارك من أكثر من 50 جنسية، بمشاركة أكثر من 25 نادياً ومجموعة للجري، إلى جانب حصولها على تكريم من منظمة الأمم المتحدة للسياحة تقديراً لإسهامها في دعم السياحة الرياضية والمجتمعية، بما يعكس نجاح المبادرة في الجمع بين الرياضة والتنمية والسياحة.

وقال محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة: يواصل مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة تنفيذ مشاريعه وبرامجه انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة، الهادفة إلى تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة في مختلف مناطق الدولة، وتعزيز جودة الحياة، ودعم الفرص الاقتصادية والسياحية، وتمكين المجتمعات المحلية، بما يرسخ مكانة القرى الإماراتية وجهات تنموية وسياحية متكاملة، ويعكس نهج دولة الإمارات في بناء مجتمعات مزدهرة ومستدامة.

وأضاف: تمثل النسخة الثانية من سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري محطة جديدة في مسيرة هذا المشروع الوطني، بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث نجحت في توظيف الرياضة وسيلة لتعزيز السياحة المجتمعية والتنمية المحلية، وإبراز ما تتمتع به القرى الإماراتية من مقومات طبيعية وثقافية وتراثية، بما يسهم في استقطاب الزوار، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

وتهدف سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية، وإبراز المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية للقرى الإماراتية، وتعزيز مكانتها وجهات سياحية مستدامة، بما ينسجم مع جهود مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة في تطوير المناطق الريفية وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف أنحاء الدولة.