دشن ميدان المرموم منافسات موسم سباقات الهجن 2026–2027، وشهدت ضربة البداية انطلاقة قوية وسط استعدادات متكاملة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها رياضة سباقات الهجن، وما تشهده هذه الرياضة التراثية الأصيلة من تطور متواصل على المستويات التنظيمية والفنية والتقنية.
وانطلقت منافسات هجن أبناء القبائل بسباقات «ركض الصغار»، فيما تبدأ منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ يوم الاثنين بسباقات «ركض الصغار» أيضاً، لتتواصل بعدها منافسات الموسم لمختلف الفئات العمرية وفق البرنامج المعتمد.
وكثف نادي دبي لسباقات الهجن استعداداته لانطلاقة الموسم الجديد، من خلال جاهزية ميدان المرموم ومرافقه المختلفة، إلى جانب الميادين التابعة للنادي في الطي والهباب وسيف العرب، بما يضمن تكامل منظومة العمل واستقبال المشاركين وتوفير البيئة المناسبة لتنظيم المنافسات وفق أعلى مستويات الكفاءة والتنظيم.
ويحافظ ميدان المرموم على مكانته كأحد أبرز ميادين سباقات الهجن، بالتوازي مع مواصلة تطوير منظومة العمل فيه وترسيخ مفهوم «الميدان الذكي»، من خلال توظيف التقنيات والحلول الرقمية الحديثة في مختلف مراحل تنظيم السباقات.
ويأتي «نظام التسجيل الذكي» في مقدمة هذه الحلول، لما يوفره من تسهيلات للمشاركين في إنجاز إجراءات التسجيل، إلى جانب دوره في تنظيم البيانات، وتسريع الإجراءات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في الميدان.
وتشهد انطلاقة الموسم منافسات متنوعة لمختلف الفئات العمرية، بمشاركة ملاك الهجن والمضمرين من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، الذين استعدوا مبكراً لخوض تحديات الموسم والتنافس على المراكز المتقدمة وحصد الأشواط والرموز والجوائز.
ويمثل الموسم الجديد امتداداً للجهود المتواصلة التي يبذلها نادي دبي لسباقات الهجن للارتقاء بمنظومة السباقات وتطوير الخدمات المقدمة للمشاركين، والاستفادة من التقنيات والحلول الذكية، إلى جانب مواصلة تطوير الميادين والمرافق التابعة للنادي.
وتجسد هذه الجهود رؤية النادي في مواكبة التطور الذي تشهده رياضة سباقات الهجن، وتعزيز حضورها باعتبارها إحدى الرياضات التراثية الأصيلة المرتبطة بالهوية والثقافة الإماراتية، وترسيخ مكانة المرموم وجهة رائدة لسباقات الهجن على المستويين المحلي والخليجي.
