اختتم اتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية منافسات النسخة الثانية من بطولة الأشبال والناشئين في لعبة «روكيت ليج»، بعد منافسات قوية شهدت مشاركة واسعة من اللاعبين ضمن ثلاث فئات عمرية، في إطار جهود الاتحاد لاكتشاف المواهب الواعدة وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضات الإلكترونية بين الأجيال الناشئة.
وشهدت البطولة إقبالاً لافتاً، بعدما بلغ إجمالي المسجلين 222 لاعباً، استوفى منهم 162 لاعباً شروط المشاركة، بواقع 24 لاعباً في فئة تحت 12 عاماً، و45 لاعباً في فئة تحت 14 عاماً، و93 لاعباً في فئة تحت 16 عاماً.
وأسفرت المنافسات النهائية عن تتويج مايد العوضي بالمركز الأول في فئة تحت 16 عاماً، فيما حل أحمد الخاجة في المركز الثاني، وجاء راشد أحمد البستكي في المركز الثالث.
وفي فئة تحت 14 عاماً، توج حمدان طارق البلوشي بالمركز الأول، وجاء أمان منصور في المركز الثاني، فيما حصل يوسف محمود سند على المركز الثالث.
أما في منافسات تحت 12 عاماً، فتوج حمدان يوسف بالمركز الأول، وحصل أحمد سعيد الطاهر على المركز الثاني، فيما جاء محمد الشامسي في المركز الثالث.
وفي ختام المنافسات، قام سعيد علي الطاهر، الأمين العام لاتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية، بتتويج اللاعبين الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات العمرية، وهنأهم على المستويات المميزة التي قدموها طوال منافسات البطولة.
وأكد سعيد علي الطاهر، أن الإقبال الكبير على النسخة الثانية يعكس تنامي اهتمام الأجيال الناشئة بالرياضات الإلكترونية، ويؤكد أهمية مواصلة تنظيم البطولات المخصصة للفئات العمرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاكتشاف المواهب الوطنية.
وقال الطاهر: «سعداء بالنجاح الذي حققته النسخة الثانية من البطولة، سواء من حيث أعداد المشاركين أو المستوى الفني الذي قدمه اللاعبون. وهدفنا لا يقتصر على تنظيم المنافسات، بل نعمل على اكتشاف المواهب منذ سن مبكرة، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم وإكسابهم الخبرة التنافسية اللازمة».
وأضاف: «الأشبال والناشئون يمثلون مستقبل الرياضات الإلكترونية الإماراتية، وسنواصل الاستثمار في هذه الفئات من خلال البطولات والبرامج الفنية، ومتابعة العناصر المتميزة وصقل مواهبها، بما يسهم في بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية وإعداد جيل قادر على تمثيل دولة الإمارات بصورة مشرفة في البطولات الإقليمية والدولية».
وتأتي البطولة ضمن استراتيجية اتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة، وتعزيز مشاركة الفئات العمرية، واكتشاف وتطوير المواهب الوطنية، بما يدعم مسيرة الرياضات الإلكترونية في دولة الإمارات.
