احتضنت حلبة «هنغارورينغ»، بالتزامن مع مرور 40 عامًا على استضافتها أول جولة من بطولة العالم للفورمولا 1، مباحثات مشتركة استهدفت تعزيز التعاون في مجالي رياضة السيارات والتنقل.
جاء ذلك خلال لقاء جمع محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، وبيتر مادجار، رئيس الوزراء المجري، على هامش سباق جائزة المجر الكبرى، حيث تم التركيز على دعم مبادرات السلامة المرورية والابتكار.
واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، دور رياضة السيارات في دعم السياحة وجذب الاستثمارات، إلى جانب تعزيز المكانة الدولية للدول المستضيفة للفعاليات الرياضية الكبرى.
كما أشاد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بمستوى التعاون القائم مع المؤسسات المجرية، مثمنًا الدور الفاعل للاتحاد المجري لرياضة السيارات والنادي المجري للتنقل والسيارات، بصفتهما عضوين في الاتحاد، في دعم وتطوير هذا القطاع.
وتطرقت النقاشات إلى مساعي الاتحاد الدولي للسيارات في مجال التنقل، ولا سيما المبادرات الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية ودعم صناع القرار عبر الدراسات والأبحاث المعتمدة على البيانات.
وفي هذا السياق، أكد ابن سليم التزام الاتحاد بمواصلة العمل مع الحكومات والشركاء لتوفير منظومة تنقل تتسم بالأمان والاستدامة وسهولة الوصول، مشيرًا إلى دعم الاتحاد الكامل لمبادرة «رؤية صفر» المجرية، التي تسعى إلى القضاء على الوفيات والإصابات الخطيرة الناتجة عن حوادث الطرق بحلول عام 2050.
وشهدت الفعاليات المرافقة للسباق لقاءً آخر جمع ابن سليم مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل، حيث ناقشا اهتماماتهما المشتركة برياضة السيارات، استكمالًا للقاءين سابقين جمعاهما في براغ ومدينة لومان الفرنسية.
واختتم محمد بن سليم بالتأكيد على المكانة التي يحظى بها سباق جائزة المجر الكبرى ضمن روزنامة البطولة، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الحكومة المجرية لزيادة قاعدة المشاركة في رياضة السيارات مستقبلًا.
