أحمد بن سعيد يلتقي المشاركين في «تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان» الذي ينظم دعماً لمؤسسة الجليلة


يستعد المشاركون في «تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان» للانطلاق في الأول من يوليو، في رحلة خيرية تمتد 3.333 كيلو متراً من برشلونة إلى باريس، دعماً لمؤسسة الجليلة، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.


والتقى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، المتسابقين، مثمناً جهودهم والرسالة الإنسانية، التي يحملها هذا التحدي، وما يجسده من قيم العطاء والتكافل المجتمعي.


ومن المقرر أن ينطلق الفريق، الذي يضم 15 متسابقاً، من مدينة برشلونة في الأول من يوليو، ليقطع مسافة 3.333 كيلو متراً عبر إسبانيا وفرنسا، وصولاً إلى باريس خلال 25 يوماً، متجاوزاً ارتفاعات تزيد على 54 ألف متر.


ويضم الفريق 15 متسابقاً من داخل الدولة وخارجها، بينهم ناجون من السرطان، وشخصيات بارزة، وعدد من هواة رياضة الدراجات، يشارك كثير منهم تكريماً لأحبائهم أو وفاء لذكرى من تأثروا بالمرض، بما يعكس الدعم الواسع، الذي تحظى به هذه المبادرة الإنسانية.


ويقود المبادرة مؤسسها غيدو دي وايلد «68 عاماً»، وهو أحد الناجين من سرطان القولون في مرحلته الرابعة، وداعم لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات. وبعد نجاحه في جمع التبرعات لدعم المرضى من خلال مبادرات سابقة يعود من خلال هذا التحدي ليواصل إلهام الآخرين من خلال تجربته الشخصية.


وقال غيدو دي وايلد: «منذ انطلاق هذا التحدي كان هدفنا أن نوجّه رسالة لكل من يواجه السرطان بأن الحياة لا تتوقف عند المرض، فكل واحد منا يحمل معه إلى باريس قصة إنسانية، ونأمل أن تكون رحلتنا مصدر أمل لكل من يخوض هذه التجربة».


وسيتم تخصيص التبرعات، التي يجمعها التحدي لدعم برامج مؤسسة الجليلة لرعاية مرضى السرطان، بما يسهم في توسيع نطاق الرعاية المقدمة لهم، وتعزيز الأبحاث الطبية.
من جهته قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «يجسد «تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان» قوة العمل المجتمعي في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة مرضى السرطان وأسرهم.

كما يؤكد أهمية توحيد الجهود لدعم الرعاية الطبية والبحث العلمي، وتوسيع فرص حصول المرضى على الخدمات العلاجية، بما يسهم في الارتقاء بصحة الإنسان».
مع اقتراب موعد الانطلاق يستعد المتسابقون لخوض هذه الرحلة تكريماً لأحبائهم الذين تأثروا بالمرض، ويجمعهم هدف واحد هو نشر الأمل، ودعم مرضى السرطان.