«مجلس إدارة اللجنة الأولمبية» يستعرض تحضيرات البطولات الدولية وخطط الذكاء الاصطناعي


ناقش مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، خلال اجتماعه اليوم بمقر اللجنة في دبي برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، عدداً من الملفات المرتبطة بالمشاركات الرياضية الخارجية، والاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والحوكمة، ومنح التضامن الأولمبي، وشؤون العضوية والاعتراف المؤسسي.
حضر الاجتماع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية رئيس المكتب التنفيذي، وسعادة فارس محمد المطوع، الأمين العام للجنة، وأعضاء مجلس الإدارة.


واطلع المجلس على التقارير الفنية والإدارية الخاصة بالمشاركات الخارجية الأخيرة، وفي مقدمتها المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي أقيمت بمدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الماضي، حيث تصدرت الإمارات ترتيب الدول العربية المشاركة وحلت في المركز السابع على جدول الترتيب العام للدورة التي شهدت مشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية.


كما استعرض المجلس تقرير المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة، التي حصدت خلالها الإمارات 66 ميدالية ملونة بواقع 13 ذهبية و19 فضية و34 برونزية.
وناقش المجلس خطط الإعداد للمشاركات المتبقية خلال العام الجاري، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية الـ20 في آيتشي - ناغويا اليابانية خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبلين، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة السنغالية دكار من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر المقبلين، إضافة إلى دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية المقررة في السعودية خلال الفترة من 13 إلى 26 ديسمبر 2026.


كما استعرض المجلس الإجراءات القانونية المتعلقة بشؤون العضوية والاعتراف المؤسسي، وملف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال عرض رؤية التحول المؤسسي نحو تطبيق آليات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن منظومة عمل اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومناقشة الخطوات التنفيذية اللازمة لذلك.


واطلع الحضور على التصور الخاص بإقامة البيت الإماراتي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «لوس أنجلوس 2028»، والمتطلبات اللوجستية والمالية والبروتوكولية المرتبطة به، كما تم استعراض قرار تأجيل انتخابات الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي إلى سبتمبر 2026، ومستجدات أعمال اللجنة المركزية للانتخابات والطعون، إلى جانب اعتماد آلية تقديم طلبات الاتحادات الرياضية للمعسكرات التحضيرية الخاصة بالمشاركات الدولية والاشتراطات المنظمة لها.


كما استعرض تقرير الرقابة على الحوكمة المؤسسية والدعم المالي الخاص بمنح التضامن الأولمبي المقدمة من اللجنة الأولمبية الدولية، ومستوى الامتثال والأداء، واطلع على موافقة اللجنة الأولمبية الدولية على جميع التعديلات المستحدثة في النظام الأساسي للجنة الأولمبية الإماراتية، التي أقرتها الجمعية العمومية خلال اجتماعها المنعقد في 16 فبراير الماضي.


وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن المجلس ركز على الاستعداد المبكر للاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في دكار، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الاتحادات الرياضية في إعداد المنتخبات الوطنية وتجهيزها بالشكل الأمثل لتمثيل الدولة.


وأوضح أن الإمارات تمتلك عدداً كبيراً من الرياضيين الموهوبين، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب تقييماً فنياً دقيقاً وبرامج إعداد متكاملة تشمل المعسكرات والتأهيل الفني لضمان الجاهزية الكاملة للمنافسة وتحقيق أفضل النتائج.


كما أكد أن النتائج التي حققتها الرياضة الإماراتية في المشاركات الأخيرة تعد إيجابية، لكنها لا تمثل سقف الطموحات، مشدداً على أن الهدف الدائم يتمثل في المنافسة على المراكز المتقدمة والصعود إلى منصات التتويج في مختلف المحافل الرياضية، مع الاستفادة من الخبرات والدروس المكتسبة من المشاركات السابقة لتحقيق نتائج أفضل خلال المرحلة المقبلة.