اختُتمت اليوم في مبادلة أرينا بأبوظبي، منافسات الجولة الرابعة من النسخة الثالثة لبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو لفئة البدلة، بإقامة نزالات فئتي البراعم والأشبال تحت 12 عاماً، وسط حضور جماهيري وعائلي لافت، وأجواء تنافسية، أكدت مكانة البطولة على أجندة الجوجيتسو المحلية، ودورها في توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب في مختلف المراحل السنية.
وشهد اليوم الختامي مستويات فنية واعدة من اللاعبين الصغار، عكست جودة العمل الذي تنفذه الأندية والأكاديميات في المراحل التأسيسية، من خلال إعداد لاعبين يمتلكون المهارة والانضباط والقدرة على التعامل مع أجواء المنافسات.
حضر المنافسات وشارك في تتويج الفائزين، الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل نهيان، وعبد المنعم السيد محمد الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، وغانم مبارك الهاجري وكيل وزارة الرياضة، ومحمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، والدكتورة ميرا الكعبي رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، وحميد محمد بخيت الكتبي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، وفهد علي الشامسي الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، وفاطمة الفلاحي مدير إدارة الحوكمة والتميز المؤسسي في مجلس أبوظبي الرياضي، وعدد من مسؤولي الاتحاد والرعاة وأكاديميات وأندية الدولة.
وفي ختام المنافسات، تصدر نادي بني ياس للجوجيتسو الترتيب العام للجولة، وحل نادي العين للجوجيتسو في المركز الثاني، وأكاديمية بالمز الرياضية في المركز الثالث، في نتيجة تعكس استمرار التنافس بين الأندية، وارتفاع مستوى التحضير الفني والإداري خلال جولات البطولة.
وقال سعادة غانم مبارك الهاجري وكيل وزارة الرياضة: «ما يميز بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو أنها تقدم نموذجاً متكاملاً لكيفية توظيف الرياضة في بناء الإنسان. ومن موقعي كمسؤول في القطاع الرياضي، أرى في هذه البطولة مثالاً ناجحاً على الاستثمار طويل المدى في الأجيال الجديدة، من خلال منظومة تنافسية متطورة، تحظى بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، وتسهم في إعداد كوادر رياضية قادرة على تمثيل الدولة وتحقيق الإنجازات.
ومن موقعي كولي أمر لأحد المشاركين، أستطيع أن ألمس الأثر الإيجابي لهذه الرياضة على شخصية الأبناء، سواء من حيث الانضباط أو الثقة بالنفس أو القدرة على تحمل المسؤولية. والجوجيتسو اليوم لا تكتفي بصناعة أبطال على البساط، بل تسهم في إعداد جيل يمتلك مقومات القيادة، وقادر على مواجهة التحديات، بروح إيجابية وطموح كبير».
وأكد حميد محمد بخيت الكتبي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن تخصيص اليوم الختامي لفئتي البراعم وتحت 12 عاماً، يعكس الأهمية التي توليها البطولة للمراحل التأسيسية، باعتبارها نقطة الانطلاق في إعداد الأبطال وصناعة مستقبل اللعبة.
وقال إن المنافسات في هذه الفئات العمرية، تعد مؤشراً مهماً على مستقبل الجوجيتسو في الدولة، مشيراً إلى أن المستويات التي ظهرت خلال الجولة، تؤكد اتساع قاعدة الممارسين، وتطور المستوى الفني، وجودة برامج الإعداد في الأندية والأكاديميات.
وأضاف أن عدداً من اللاعبين واللاعبات أظهروا إمكانات واعدة في النزالات، وقدرة على تطبيق المهارات الأساسية بثقة وانضباط، بما يعكس الجهود التي تبذلها الأجهزة الفنية والأسر في دعم مسيرتهم الرياضية، مؤكداً أهمية الدور الذي تؤديه الأسرة في ترسيخ الالتزام والاستمرارية لدى الأبناء، خاصة في المراحل العمرية المبكرة.
من جانبه، قال سائد حجازي سلامة مدير عام مبيعات جاكوار لاند روڤر في بريمير موتورز، إن الشركة تفخر بشراكتها الحصرية لقطاع السيارات مع بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو منذ انطلاقها، وبحضور علامة «ديفيندر»، بصفتها العلامة التجارية الراعية للبطولة.
وأضاف أن البطولة رسخت مكانتها خلال فترة وجيزة، كإحدى المبادرات الرياضية الوطنية المهمة، بفضل قدرتها على استقطاب مختلف الفئات العمرية، وتوفير مسار تنافسي مستدام، يسهم في تطوير اللاعبين، ودعم طموحاتهم على المدى الطويل.
وأشار إلى أن القيم التي تمثلها علامة «ديفيندر» تتوافق مع الروح التي تميز رياضة الجوجيتسو، والتي تقوم على العزيمة والجاهزية ومواجهة التحديات، مؤكداً التطلع إلى مواصلة دعم البطولة، والاحتفاء بالنجاحات التي يحققها اللاعبون واللاعبات في مختلف الجولات.
وشكّل الحضور الواسع للأسر والعائلات، أحد أبرز مشاهد اليوم الختامي، حيث حرصت العائلات على دعم أبنائها، ومشاركتهم لحظات المنافسة والتتويج، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة، ويعزز ثقة اللاعبين واستمراريتهم. كما أسهمت مبادرة «جائزة الأسرة الداعمة»، في إبراز دور الأسرة كشريك رئيس في مسيرة اللاعب وتطوره الرياضي.
وقال أُويرا دال جوفيم مدرب أكاديمية الجوجيتسو بنادي الوحدة، إن اللاعبين في فئتي البراعم وتحت 12 عاماً، يمثلون مستقبل اللعبة، وإن المستويات التي قدموها تعكس جودة العمل الذي تقوم به الأندية في المراحل التأسيسية، مؤكداً أن وجود الأسر إلى جانب أبنائها، يضيف قيمة كبيرة للتجربة الرياضية، ويسهم في تعزيز ثقة اللاعبين.
بدورها، قالت ندى القدسي، والدة اللاعبة مريم سيف الظهوري، إن بطولات الجوجيتسو أصبحت جزءاً مهماً من تجربة الأبناء في التعلم والنمو، لما توفره من فرص لاكتساب الثقة بالنفس والانضباط وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن المشاركة المستمرة في البطولات، تسهم في تطوير اللاعبين بصورة تدريجية، وتمنح الأسر فرصة لمشاركة أبنائها رحلة الإنجاز.
واختتمت الجولة الرابعة ثلاثة أيام من المنافسات التي جمعت مختلف الفئات العمرية، مؤكدة الدور المحوري للبطولة في دعم مسيرة تطوير رياضة الجوجيتسو، وتعزيز حضورها المجتمعي على مستوى الدولة.







