لم يكن عشاق السرعة يتخيلون أن يأتي يوم يغادر فيه أسطورة بحجم ألن بروست القارة الأوروبية بحثًا عن الأمان، لكن ما حدث مؤخرًا غيّر الكثير في حياة بطل العالم أربع مرات في سباقات الفورمولا 1.
وفي ليلة وصفتها تقارير إعلامية بالصادمة، تعرض النجم الفرنسي لواقعة اعتداء وسرقة في محيط إقامته بسويسرا، وفي ليلة وصفتها تقارير إعلامية بالصادمة، تعرض النجم الفرنسي لواقعة اعتداء وسرقة في محيط إقامته بسويسرا، وهي الحادثة التي تحولت إلى نقطة فاصلة دفعته لاتخاذ قرار حاسم بمغادرة أوروبا والاستقرار في دبي.
وبحسب مصادر مقربة من بروست، فإن الأسطورة الفرنسية البالغ من العمر 71 عامًا شعر، بعد الحادثة، بأن الإحساس بالأمان الذي كان يبحث عنه لم يعد كما كان، خاصة مع تزايد حوادث الاعتداء والسرقات التي استهدفت مشاهير ونجومًا رياضيين في عدد من المدن الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
ووسط هذه المخاوف، برزت دبي كخيار مثالي لبطل العالم السابق، ليس فقط بسبب ما تتمتع به من مستويات أمن مرتفعة، بل أيضًا لما توفره من خصوصية ونمط حياة هادئ يناسب الشخصيات العالمية الباحثة عن الاستقرار بعيدًا عن الضغوط والملاحقات الإعلامية.
وأكدت وسائل إعلام أن علاقة الإمارات الوثيقة بعالم رياضة المحركات لعبت دورًا إضافيًا في القرار، إذ تمنح الفعاليات الكبرى في عالم السرعة، وحلبة مرسى ياس الشهيرة في أبوظبي، بروست شعورًا بأنه لا يزال قريبًا من العالم الذي صنع فيه أسطورته.
وعلى مدار مسيرته، تحول ألن بروست إلى واحد من أعظم الأسماء في تاريخ الفورمولا 1، بعدما توج بلقب بطولة العالم أعوام 1985 و1986 و1989 و1993، واشتهر بأسلوبه الذكي والهادئ خلف المقود، حتى أطلق عليه لقب «البروفيسور».
كما ارتبط اسمه بأشهر منافسة عرفتها الرياضة مع الأسطورة البرازيلية الراحل أيرتون سينا، وهي المنافسة التي صنعت حقبة ذهبية لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق الفورمولا 1 حتى الآن.
وبعد اعتزاله، واصل بروست حضوره في عالم السباقات عبر أدوار استشارية وإدارية مع فرق كبرى مثل رينو وألبين للفورمولا 1، قبل أن يختار بداية فصل جديد من حياته بعيدًا عن أوروبا.
وأعاد قرار بروست فتح النقاش مجددًا حول تزايد انتقال مشاهير الرياضة والأعمال إلى منطقة الخليج، خاصة دبي، التي أصبحت وجهة مفضلة للنجوم الباحثين عن الأمان والاستقرار وجودة الحياة.
