استعادت الرماية الإماراتية جانباً من بريقها في دورة الألعاب الخليجية الرابعة المقامة حالياً في الدوحة، بعدما حقق منتخب الإمارات لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» ثلاث ميداليات متنوعة، مؤكداً عودة اللعبة إلى منصات التتويج الخليجية.
وجاء مسك الختام عبر الميدالية الفضية في منافسات الزوجي المختلط، التي أحرزها الثنائي الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم والرامية الواعدة عائشة الياسي، ليضيفا الفضية إلى برونزيتي الفردي والفرق اللتين حققهما المنتخب في وقت سابق.
واحتل الثنائي الإماراتي المركز الثاني في أول مشاركة لهما بهذه المسابقة، خلف المنتخب القطري صاحب الميدالية الذهبية، فيما ذهبت البرونزية إلى المنتخب البحريني، في نتيجة عكست التطور اللافت للرماية الإماراتية في البطولة.
وكان الرامي يحيى المهيري قد منح الإمارات برونزية الفردي، قبل أن يضيف منتخب الفرق المكون من الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم، وسيف الشامسي، ويحيى المهيري، برونزية ثانية، لتؤكد المشاركة الإماراتية حضورها القوي في منافسات «الشوزن».
وأعرب الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم عن سعادته بهذه النتائج في أول مشاركة له بدورة الألعاب الخليجية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل، مع استمرار العمل بروح الفريق من أجل رفع علم الإمارات في الاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تمثل دافعاً كبيراً للرماة الإماراتيين لمواصلة التطور، موجهاً الشكر إلى اللجنة الأولمبية الإماراتية، واتحاد الإمارات للرماية، إضافة إلى الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، رئيس فريق فزاع للرماية، لدورهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق هذه الإنجازات.
من جهتها، أعربت الرامية عائشة الياسي عن سعادتها بإحراز الفضية في أول ظهور لها بمسابقة الزوجي المختلط ودورة الألعاب الخليجية، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل لتطوير مستواها الفني خلال المرحلة المقبلة.
