تمكن الدرّاج الإماراتي الشاب يوسف عبد الله أميري من كتابة فصل جديد في مشواره الرياضي الواعد، بعدما انتقل من عالم الفروسية إلى رياضة الدراجات، ليحجز مكانه ضمن مشروع «Global 28»، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للدراجات، بالتعاون مع المركز العالمي للدراجات، ويضم نخبة من أبرز المواهب الواعدة على مستوى العالم.
ويعكس هذا الإنجاز التطور المتسارع، الذي تشهده رياضة الدراجات في دولة الإمارات، والنجاحات المتواصلة للمواهب الوطنية على الساحة الدولية.
ورغم بدايته في رياضة الفروسية، وتحديداً في سباقات القدرة والتحمل، اختار يوسف لاحقاً التحول إلى رياضة الدراجات، مدفوعاً بالشغف والرغبة في خوض تحديات جديدة، حيث نجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار بمستوياته المتطورة، ونتائجه المميزة، ليصبح أحد الأسماء الإماراتية الواعدة في هذه الرياضة.
وأكد عبدالله أميري والد الدرّاج يوسف أن نجله تطور بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد انضمامه للمنتخب الوطني تحت قيادة المدرب عبدالله سويدان، حيث حقق عدداً من النتائج والميداليات في البطولات الخليجية والعربية، مشيراً إلى أن اختيار يوسف ضمن مشروع «Global 28» يمثل خطوة مهمة نحو الاحتكاك بالنخبة العالمية، وخوض تجربة احترافية متقدمة في أوروبا.
وأضاف لـ«البيان» أن طموح نجله يتمثل في الوصول إلى أعلى المستويات والاحتراف الخارجي مستقبلاً، معتبراً أن فريق الإمارات للدراجات يمثل الحلم الأكبر لأي دراج إماراتي.
وقدم أميري، المولود عام 2007، مستويات لافتة على الساحتين المحلية والخليجية، إلى جانب مشاركاته العربية والآسيوية، ليكون ضمن مجموعة محدودة من الدراجين، الذين تم اختيارهم بعناية من مختلف قارات العالم، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للكفاءات الإماراتية في المحافل الدولية.
ومن المقرر أن يقام البرنامج خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى منتصف يونيو في فرنسا، حيث سيخضع المشاركون لبرنامج إعداد متكامل، يتضمن تدريبات احترافية متقدمة، إلى جانب المشاركة في عدد من السباقات الأوروبية الدولية، بما يمنحهم فرصة الاحتكاك بالنخبة العالمية واكتساب خبرات تنافسية عالية المستوى.
ويمثل يوسف عبد الله أميري فريق شرطة دبي للدراجات، إلى جانب مشاركاته المحلية مع فريق النصر، حيث يواصل تطوير مستواه الفني وسط طموحات كبيرة بالوصول إلى الاحتراف الخارجي، والسير على خطى نجوم اللعبة عالمياً.
