تحت شعار «العبها صح».. وزارة الرياضة تطلق «دوري الشطرنج الرقمي للمدارس» الثلاثاء

تطلق وزارة الرياضة بعد غد الثلاثاء بطولة «دوري الشطرنج الرقمي للمدارس» تحت شعار «العبها صح»، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، واتحاد الإمارات للشطرنج، وعدد من الجهات المحلية والتعليمية، بهدف تعزيز الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الواعدة في مختلف الفئات العمرية.


وتُتيح البطولة للطلبة من مختلف المراحل الدراسية «حلقة أولى – حلقة ثانية – حلقة ثالثة» الفرصة لإبراز مهاراتهم الذهنية في الشطرنج عبر بيئة رقمية متقدمة، تعكس حرص الدولة على استمرار النشاط الرياضي رغم الظروف الراهنة، وتعزز من مكانة الرياضة الذهنية كجزء لا يتجزأ من منظومة الرياضة الشاملة.


تُقام المرحلة التأهيلية من البطولة من بعد غد الثلاثاء حتى الخميس المقبل، وتشمل المنافسات ثلاث فئات عمرية: الحلقة الأولى، والحلقة الثانية، والحلقة الثالثة، حيث يتنافس الطلاب في كل حلقة بشكل منفصل، ليتأهل 6 فائزين عن كل فئة عمرية خلال اليومين إلى المرحلة النهائية «الماسترز»، ليصل إجمالي المتأهلين إلى 18 لاعباً يتنافسون في «الماسترز» لتحديد البطل، تصل القيمة الإجمالية للجوائز للبطولة التأهيلية ومنافسات الماسترز إلى أكثر من 60 ألف درهم.


وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي: تتواصل جهودنا في القطاع الرياضي لتعزيز الرياضة المدرسية في دولة الإمارات وإتاحة الفرص للطلبة لتنمية مهاراتهم الرياضية والذهنية. وهذه البطولة تمثل فرصة حقيقية للتأكيد على أن دولة الإمارات بفضل دعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة ستظل نموذجاً للأمن والاستقرار في مختلف المجالات رغم الظروف المحيطة، وهي تعكس التزام وزارة الرياضة وشركائها باستمرارية العمل الرياضي وتحويل التحديات إلى فرص للابتكار، بما في ذلك الأنشطة الرياضية للطلاب ضمن بيئة آمنة وتنافسية خلال فترة الدوام المدرسي عن بعد».


وأضاف: تسهم بطولة «دوري الشطرنج الرقمي للمدارس» في صقل مهارات التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار لدى الطلبة، وتعزز منظومة اكتشاف المواهب في القطاع الرياضي الوطني عبر توفير مناخ تنافسي قوي في مختلف المراحل الدراسية، وذلك انطلاقاً من إيماننا بأن عملية صناعة البطل تبدأ من المدرسة»، مؤكداً أهمية دور الأسرة المحوري في دعم الأبناء والبنات وتشجيعهم على تنمية مواهبهم الرياضية والذهنية بما يصب في مصلحة الرياضة الإماراتية.


من جانبه، أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن إطلاق «دوري الشطرنج الرقمي للمدارس» يجسد توجه الوزارة نحو توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة تُعزز جودة حياة الطلبة، مشيراً إلى أن الاهتمام بالرياضات الذهنية، وفي مقدمتها الشطرنج، يُسهم في تنمية مهارات التفكير والتحليل واتخاذ القرار، ويعزز تنافسية الطلبة، ويمنحهم فرصاً أوسع لاكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم، بأساليب مبتكرة تشجع على الإبداع والتحدي الإيجابي.


وأضاف أن هذه المبادرة تأتي ثمرة شراكة وطنية استراتيجية تعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات المعنية، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الطلبة لتجارب تعليمية ثرية تُعزز مهاراتهم الحياتية، وتدعم القيم الإيجابية، وتمنحهم مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات وبناء علاقات قائمة على التنافس البناء. كما أكد سعادته أن الاستثمار في مثل هذه المبادرات يمثل ركيزة أساسية لاكتشاف ورعاية المواهب، وإعداد جيل قادر على ترسيخ مكانة دولة الإمارات في مستقبل الرياضة الوطنية والارتقاء بمستوياتها التنافسية.