ختام تصفيات «بطولة السلق» وإعلان المتأهلين للنهائيات 12 أبريل الجاري

اختتمت اليوم الأحد منافسات الأشواط التأهيلية للنسخة التاسعة عشرة من بطولة السلق، التي تنظمها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك على مضامير المرموم، وسط أجواء تنافسية عالية شهدت تصاعداً ملحوظاً في مستوى الأداء والندية.


وأسفرت التصفيات، التي أقيمت على مدار يومين، عن تأهل أصحاب المراكز الأولى في 16 شوطاً لفئات الهواة والملاك والمحترفين، ليكتمل عقد المتأهلين إلى النهائيات بوصول 42 سلقاً ستتنافس على الألقاب في ختام البطولة المقرر يوم 12 أبريل الجاري.
وشهدت الأشواط التأهيلية مشاركة واسعة من مختلف إمارات الدولة، إلى جانب حضور خليجي لافت، ما يعكس مكانة البطولة بوصفها إحدى أبرز بطولات السلق على مستوى المنطقة، ويؤكد قدرتها على استقطاب نخبة المشاركين ضمن بيئة تنافسية منظمة.


البطولة ترسخ مكانتها إقليمياً
وأكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الأرقام التي سجلتها الأشواط التأهيلية، سواء على مستوى عدد المشاركين أو قوة النتائج، تعكس مستوى الجاهزية العالية لدى المتسابقين، مشيراً إلى أن هذه المؤشرات تعزز من التوقعات بمنافسات قوية في المرحلة النهائية من البطولة.
وقال الخاصوني: البطولة رسّخت حضورها إحدى أقوى بطولات هذه الرياضة على مستوى المنطقة، لما تتميز به من تنظيم متكامل ومستوى فني متقدم، مؤكداً أن ما شهدته التصفيات من تقارب في النتائج يعكس تطوراً واضحاً في مستوى الإعداد والتدريب.


وأعرب الخاصوني عن سعادته بالمشاركة الخليجية المميزة، مشيداً بحضور الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي، وما أضافوه من قيمة فنية وتنافسية للبطولة، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس عمق الارتباط بهذه الرياضة التراثية، ويعزز من مكانة البطولة منصة تجمع أبناء المنطقة في إطار من التنافس الأخوي.
وأضاف أن إدارة بطولات فزاع تحرص على تطوير هذه البطولة بشكل مستمر، من خلال توفير بيئة تنظيمية متقدمة تواكب تطلعات المشاركين، وتسهم في الحفاظ على هذا الموروث الرياضي وتعزيز حضوره بين الأجيال.


تراث يجمعنا
من جانبه، عبّر حمد الشامسي، أحد المتأهلين إلى النهائيات، عن سعادته بالتأهل، مؤكداً أن بطولة السلق تمثل منصة مهمة لعشاق هذه الرياضة التراثية، لما توفره من مستوى تنافسي عالٍ وتنظيم يعكس مكانتها على مستوى الدولة والمنطقة.
وقال الشامسي: إن البطولة لا تقتصر على المنافسة فقط، بل تُعد فرصة سنوية ينتظرها المشاركون للالتقاء وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن هذه الأجواء تعزز من تطور المستوى الفني، وتمنح المشاركين فرصة للاستفادة من تجارب بعضهم بعضاً.


ورحّب الشامسي بالمشاركة الخليجية، مؤكداً أن حضور الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي يضيف بُعداً مهماً للمنافسات، ويعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء المنطقة في إطار هذه الرياضة التراثية، التي تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية المشتركة.