حظيت سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري، التي ينظمها مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، بتكريم دولي من منظمة السياحة العالمية عن فئة «الأثر المجتمعي في السياحة الرياضية».
وتسلم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة درع التكريم خلال حفل أُقيم في العاصمة الإسبانية مدريد، بحضور شيخة ناصر النويس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين، تقديراً لدوره في تطوير وتنفيذ مبادرات نوعية، تعزز الربط بين الرياضة والتنمية المجتمعية والسياحية المتوازنة.
ويعكس هذا التكريم الدولي، الدور المتنامي لدولة الإمارات في تطوير نماذج مبتكرة، تجمع بين الرياضة والسياحة والتنمية المجتمعية، وترسّخ مكانتها الرائدة في تبنّي المبادرات المستدامة ذات الأثر الإيجابي في المجتمع.
وأضاف: «تمثل سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري نموذجاً وطنياً مبتكراً، يعزز جودة الحياة، ويشجع على تبنّي أنماط حياة صحية ونشطة، إلى جانب دعم الحراك السياحي المحلي في القرى، والمجلس مستمر في تطوير مبادرات نوعية، تسهم في تمكين المجتمعات المحلية، وإبراز مقوماتها السياحية».
وتسلط سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري، الضوء على جهود المجلس في تعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ أساليب الحياة الصحية، إلى جانب دعم تنمية السياحة في القرى بمختلف أنحاء الدولة، من خلال تنظيم سلسلة وطنية لسباقات الجري، تربط بين قرى الإمارات عبر مختلف إمارات الدولة.
وأقيمت سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، وشملت تنظيم 7 سباقات في 7 قرى عبر 7 إمارات، وشارك فيها أكثر من 5,000 مشارك من العائلات والشباب والسيدات وكبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وبلغت نسبة المواطنين 62 % من إجمالي المشاركين، إلى جانب مشاركة أكثر من 50 جنسية، ما يعكس تنوع الفئات العمرية والمجتمعية. وتنوعت مسافات السباقات بين 1.5 كم و5 كم و10 كم، بما يلبي مختلف مستويات المشاركين.
وتعد سلسلة السباقات أول مبادرة وطنية من نوعها تربط القرى في إمارات الدولة عبر منصة رياضية موحدة، حيث أسهمت في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتوظيف الرياضة أداة فاعلة لدعم الترابط المجتمعي والارتقاء بجودة الحياة.
وقدمت كل محطة من محطات السلسلة تجربة مميزة في وجهات متنوعة، شملت المناطق الجبلية والشواطئ والمواقع التراثية، ما أسهم في إبراز قرى الإمارات وجهات سياحية، إلى جانب دمج التجربة الرياضية مع عناصر الثقافة المحلية والتجارب الزراعية والمجتمعية.
وتجسد سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري نموذجاً وطنياً رائداً، يجمع بين الرياضة والسياحة والتنمية المجتمعية، مع قابلية للتوسع على المستويين الإقليمي والعالمي.
