قرية رياضية عملاقة ترى النور في الهند قريباً

في خطوة طموحة تعكس سعي الهند لترسيخ مكانتها على خريطة الرياضة العالمية، كشفت الخطط عن مشروع ضخم لبناء قرية رياضية متكاملة حول أكبر ملعب في العالم، في مدينة أحمد آباد. والمشروع سيقام بجوار ملعب ناريندرا مودي، ملعب الكريكيت الذي افتتح عام 2020، ويتسع لـ132 ألف متفرج، ويحمل اسم رئيس الوزراء الهندي، حسب ما كشفت صحيفة «ذا صن».


ووفق المخططات، سيتحول محيطه إلى مجمع رياضي متكامل يضم ملعب تنس، مركزًا للألعاب المائية، وصالة رياضية داخلية، ضمن رؤية طموحة لتحويل المنطقة إلى وجهة رياضية عالمية.
والقرية الجديدة ستحمل اسم مجمع سردار فالابهبهاي باتيل الرياضي، ويجري تصميمها من قبل استوديوهات هندسة معمارية متخصصة، وفي تعاون دولي يهدف إلى دمج الحداثة بالتقاليد الهندية.


وأوضحت مانيـشا بهارتيا، رئيسة حزب بهاراتيا جاناتا في الهند، أن الرؤية تقوم على إنشاء وجهة شاملة ومستدامة بطابع هندي مميز، مؤكدة أن المشروع لن يكون مجرد منشآت رياضية أحادية الاستخدام، بل مساحات نابضة بالحياة تظل جزءًا من الحياة اليومية للمدينة لعقود طويلة.


ويقع المشروع على ضفاف نهر سابارماتي، ومن المقرر أن يستضيف دورة ألعاب الكومنولث 2030، إضافة إلى دورة الألعاب العالمية للشرطة والإطفاء لعام 2029، ما يمنحه بعدًا دوليًا منذ لحظة انطلاقه.
وتظهر التصاميم الأولية ملاعب حديثة بواجهات مستوحاة من العمارة الهندية التقليدية، وسقوفًا مقوسة، ومساحات عامة مفتوحة تتخللها حدائق ومطاعم وملاعب مجتمعية على امتداد الواجهة النهرية، في مشهد يهدف إلى تحويل المنطقة إلى حديقة رياضية كبرى تحتضن أعظم اللحظات الرياضية وتمنح المدينة إرثًا معماريًا طويل الأمد.


ووصف أليستير ريتشاردسون، مدير شركة هندسة معمارية، المشروع بأنه استجابة معمارية غنية تستند إلى الحداثة والتقاليد الهندية، مؤكدًا أن المجمع سيضع أحمد آباد على الساحة العالمية لسنوات عديدة قادمة.
وبين طموح الاستضافة العالمية ورؤية الإرث المستدام، تستعد الهند لكتابة فصل جديد في تاريخ منشآتها الرياضية، في فصل يبدأ من أكبر ملعب في العالم، ولا يبدو أن طموحه يعرف حدودًا.