تحدي حفيت يفتح أبواب اللياقة لكبار المواطنين والمقيمين في حديقة الطوية


تواصل النسخة الثانية من «تحدي حفيت الرياضي 2026» تفردها كونها أضخم تظاهرة مجتمعية تمزج بين حيوية الرياضة وروحانية الأجواء الرمضانية، حيث استضافت بلدية مدينة العين، بمركز الطوية أمسية الثلاثاء، تحدي اللياقة المخصص لكبار المواطنين والمقيمين، محولاً المدينة إلى ساحة نابضة بالنشاط بمشاركة فاقت الـ500 شخص، مع توفير منظومة إشراف طبي وفني متكاملة بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة.


وأكد محمد مطر النيادي، مدير مركز الطوية للتواجد البلدي التابع لبلدية مدينة العين، أن استضافة حديقة الطوية لانطلاقة تحدي اللياقة البدنية ضمن فعاليات «تحدي حفيت الرياضي» تأتي في إطار دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز جودة الحياة وترسخ مفاهيم الصحة المستدامة، وأوضح أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تفعيل الحدائق والمرافق العامة وتحويلها إلى مساحات تفاعلية نابضة بالحياة تعزز ممارسة الرياضة وتدعم الروابط المجتمعية في أجواء رمضانية مميزة.


توسع مستمر


من جانبه، أكد سعيد الجابري، عضو اللجنة العليا المنظمة، أن تحدي اللياقة البدنية يضم 37 لعبة رياضية موزعة على جميع الأحياء في مدينة العين، وأوضح أن اللجنة تستهدف أكثر من 500 مشارك في هذه الفعالية وحدها، مشيراً إلى أن التحدي سينتقل إلى ستة مواقع مختلفة خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة وتعزيز مفهوم الصحة الرياضية والمشاركة المجتمعية، بما يجعل المبادرة واحدة من أبرز نماذج الرياضة المجتمعية المتكاملة.


وأكدت حمدة الظاهري، رئيس قسم خدمات المجتمع وإسعاد المتعاملين بمركز التواجد البلدي الطوية التابع لبلدية مدينة العين، أن الإقبال الجماهيري يعكس حجم الترقب الذي سبق انطلاق الفعاليات، وقالت: رأينا مشاركة واسعة من مختلف الفئات، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، وتخصيص يوم لكبار المواطنين يعكس اهتماماً حقيقياً بهذه الفئة، ونحن فخورون بهذا الكرنفال العيناوي الذي يجمع المجتمع تحت مظلة الرياضة.


ويؤكد استمرار «تحدي حفيت الرياضي» في إشعال الحراك الرياضي والاجتماعي في جميع أنحاء مدينة العين أن الحدث لم يعد مجرد بطولة، بل تحول إلى مشروع مجتمعي متكامل يعزز جودة الحياة ويرسخ قيم الصحة والتكامل الأسري، ويضع الرياضة في قلب المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة، ومع استمرار الزخم وتزايد الإقبال يرسخ التحدي مكانته نموذجاً وطنياً رائداً قابلاً للتوسع إقليمياً في تصميم الفعاليات الرياضية المجتمعية وفق رؤية تنموية حديثة.