أكد ناصر التميمي، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، أن النظام الانتخابي الموحد ونظام الطعون الانتخابية للاتحادات الرياضية يضفي المزيد من المصداقية على العملية الانتخابية ويحميها.
وأوضح التميمي أن لجنة الانتخابات المركزية ستضم قضاة وخبراء قانونيين، بما يضمن حماية الانتخابات وتعزيز مصداقيتها، نظراً لحيادهم الكامل وابتعادهم عن أي التزامات أو ارتباطات مع الاتحادات، ما يرسّخ الشفافية ويعزز الثقة في النتائج.
وفيما يتعلق بقرارات الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية الدولية بشأن التوازن بين الجنسين، أشار التميمي إلى أن هذا الملف يحظى بأولوية كبيرة لدى اللجنة الأولمبية الإماراتية، مؤكداً أن دولة الإمارات كانت دائماً سبّاقة في دعم مشاركة المرأة في مختلف المجالات، بما فيها الرياضة.
وأضاف أن اللجنة الأولمبية تمضي وفق استراتيجية دولة الإمارات في تعزيز التوازن بين الجنسين، بل وتتجاوز في بعض الجوانب متطلبات اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال زيادة تمثيل العنصر النسائي في عضوية اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، معتبراً أن ذلك سينعكس إيجاباً على مستقبل الرياضة، في ظل وجود رياضيين من الجنسين في مختلف الألعاب.
وأشار إلى أن التشكيلة قد تضم ثلاثة أعضاء منتخبين وعضوين بالتعيين، ليصل العدد إلى خمسة، مع احتمال زيادته، مؤكداً أن المجال مفتوح أمام المرأة حتى على مستوى رئاسة الاتحادات، من دون أي عوائق أمام التنافس.
واعتمدت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الإماراتية خلال اجتماعها اليوم النظام الانتخابي الموحَّد ونظام الطعون الانتخابية الموحد للاتحادات الرياضية، وذلك من خلال إقرار تشكيل كل من لجنة الانتخابات المركزية ولجنة الطعون الانتخابية المختصتين بالإشراف على العملية الانتخابية للاتحادات الرياضية وفقاً لأحكام النظامين المشار إليهما.
كما تم اعتماد تخصيص «3» مقاعد من العنصر النسائي في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، واعتماد تعديل نص المادة «5» والمادة «40» فقرة «ب» وفقرة «ج» من النظام الأساسي للجنة الأولمبية الإماراتية.
