كشف الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور عن تطبيق نظام «الرقم العالمي لسباقات الصقور» للمرة الأولى، وذلك خلال النسخة الثالثة من بطولة كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور «أشواط الماسترز»، والمقرر إقامتها في الرابع عشر من فبراير الجاري بميدان لهباب في دبي، وذلك بمشاركة نخبة من الصقّارين من مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور اليوم الثلاثاء في مقر اللجنة الأولمبية الوطنية بدبي، بحضور راشد بن مرخان، الأمين العام للاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، وسعيد خليفة المهيري، والمهندس عمر عبدالرحمن البشر، أعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات للصقور، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمرئية.
وافتتح راشد بن مرخان وقائع المؤتمر الصحفي بالتأكيد على المكانة التاريخية المتميزة، والقيمة المضافة الكبيرة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لرياضة الصقور العريقة ومختلف المجالات المرتبطة بها، انطلاقاً من إيمانها بأن ما ينطلق من الهوية الوطنية ويستمد جذوره من الموروث الثقافي، قادر على التطور والازدهار والوصول إلى أعلى المستويات، مصحوباً بأفضل النتائج والإنجازات، مؤكداً أن النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور تكتسب أهمية خاصة نظراً مباشرة ضمن نتائج منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، وذلك بموجب اتفاقية التعاون التي عقدها الاتحاد مع ألعاب الماسترز، ما يرسخ أهمية الحدث عاماً بعد عام، وارتباطه اسمه بكبرى المحافل الرياضية العالمية.
وأشار راشد بن مرخان إلى أن التوجيهات الدائمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الإمارات للصقور، والمتابعة المستمرة من نائبه معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، أسهمت في تعزيز مخرجات هذا الحدث عاماً بعد عام، وجعلته يتصدر المشهد العالمي لبطولات رياضة الصقور، من خلال تطورات مستدامة وإضافات نوعية متواصلة.
وكشف راشد بن مرخان عن بدء وصول الفرق الدولية المشاركة إلى دبي ابتداءً من الحادي عشر من الشهر الجاري، تمهيداً لإجراء قرعة المنافسات في الثالث عشر قبل 24 ساعة من انطلاق الحدث، الذي يشهد مشاركة 27 فريقاً يمثلون 25 دولة من مختلف قارات العالم في أكبر تجمع دولي لرياضة الصقور منذ تأسيس الاتحاد الدولي.
ويُعد نظام «الرقم العالمي لسباقات الصقور» تتويجاً لجهود الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور في تطوير منظومة التنافس، واعتماد أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن بناء قاعدة إحصائية عالمية قائمة على أسس علمية واضحة وسليمة.
وتشارك للمرة الأولى 5 فرق جديدة عقب انضمام جهاتها لعضوية الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور وهي الجمعية البولندية لسباقات الصقور، والجمعية البلجيكية لسباقات الصقور، والجمعية السلوفاكية لسباقات الصقور، وفريق سلطنة عُمان لسباقات الصقور، وأكاديمية فالكون للبحوث والدراسات بالهند.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز حضور العنصر النسائي على الصعيد الدولي لرياضات وسباقات الصقور؛ تشهد النسخة الثالثة من الحدث مشاركة 12 صقارة ضمن وفود الفرق الدولية؛ بما يعكس حرص الاتحاد الدولي على نشر ثقافة ممارسة رياضة الصقور بين جميع الفئات.
وتضم قائمة الفرق المشاركة في النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور كلّ من فرق اتحاد الإمارات للصقور، وجمعية القناص القطرية، ولجنة رياضات الموروث الشعبي بالبحرين، والجمعية المغربية للصيادين بالصقور، والاتحاد الوطني للصيادين بالصقور، وجمعية القناص المصري، والجمعية التنزانية لسباقات الصقور، وجمعية الصيد بالصقور الأوزبكستانية، والجمعية الإسبانية لسباقات الصقور، والجمعية اليونانية لسباقات الصقور، وجمعية الصقار وألعابها التقليدية بدولة الكويت، وجمعية الشرفاء القواسم للصيد بالصقور.
كما تضم قائمة الفرق كذلك الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور من المغرب، ومركز تأهيل الطيور الجارحة في باكستان، والاتحاد اللبناني للتراث والرياضات التقليدية، والاتحادية الموريتانية للرياضات والألعاب التقليدية، والجمعية التشيكية لسباقات الصقور، والجمعية المنغولية الوطنية لرياضات وسباقات الصقور، وأكاديمية كابيتال للحفاظ على تراث الصقور في الصين، واتحاد سالبورون في قيرغيزستان، والجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور.
ويُعد كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور – أشواط الماسترز 2026 – الحدث الدولي الأبرز في روزنامة رياضات وسباقات الصقور، ويجسد نقلة نوعية في تطوير هذه الرياضة التراثية إلى منافسة احترافية عالمية.
وتأتي إقامة النسخة الثالثة من الكأس عقب اتفاقية التعاون التي وقّعها اتحاد الإمارات للصقور في ديسمبر من العام الماضي مع اللجنة العليا المنظمة لألعاب ماسترز – أبوظبي 2026، في إطار تعزيز التعاون المشترك خلال الحدث العالمي في إمارة أبو ظبي في الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي يتنافسون في 37 فئة رياضية على مدار عشرة أيام.



