تشهد النسخة السابعة عشرة لبطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم -الجائزة الكبرى - دبي 2026، التي تنطلق الثلاثاء، استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل نتائج المسابقات المختلفة، ومشاركة الروبوتات في استقبال ضيوف الحدث في قرية الفعاليات المجتمعية والتراثية، وورش تفاعلية للتوعية الإلكترونية، وذلك لأول مرة في بطولات فزاع الدولية. وأوضح ماجد العصيمي، مدير بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، أن الإمارات رسخت مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي برؤية استشرافية ومبادرات مختلفة، تعزز قدراتها التكنولوجية والتحول الرقمي عبر القطاعات كافة.
وأشار العصيمي إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في رياضة أصحاب الهمم ولا سيما بطولات فزاع الدولية لأول مرة يمثل خطوة مهمة في الخطط والمبادرات وحيزاً كبيراً في تطوير الأدوات الرياضية المستخدمة، وصولاً إلى الهدف المنشود.
وقال: «إن الذكاء الاصطناعي سينال حيزاً كبيراً خصوصاً فيما يتعلق بالتصنيف الطبي في مسابقات الألعاب البارالمبية من أجل تطبيق العدالة بين جميع المشاركين»، وشدد العصيمي على أهمية توظيف التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي في خدمة أصحاب الهمم والرياضات البارالمبية، عبر توفير أفضل الابتكارات والتقنيات، بالتعاون مع المختصين في هذا المجال لتسهيل حياتهم، وتمكينهم بصورة أفضل.
واختتم العصيمي حديثه مؤكداً أن اهتمام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الحدث بـ«أصحاب الهمم» وكل تفاصيل بطولات فزاع ظل يمثل مصدر إلهام لكل من يسعى لبلوغ المجد، ويعمل بمثابرة لتحقيق أهدافه بهمة، من أجل الوصول إلى القمة بسقف طموحات كبير، عنوانه الإرادة والعزيمة في ظل الاهتمام الكبير، الذي تحظى به هذه الفئة من «القيادة الرشيدة»، لتعزيز المكتسبات، ليحمل «أصحاب الهمم» مشعل التفوق والإبداع.
