أعلن مهرجان الشيخ زايد رسمياً فتح باب التسجيل للنسخة الاستثنائية من بطولته الرمضانية لعام 2026، والتي تعد الأكبر من نوعها في دولة الإمارات من حيث عدد الرياضات، وحجم المشاركة، وقيمة الجوائز.
وتنطلق فعاليات البطولة من 2 حتى 19 رمضان خلال شهر فبراير المقبل، على مدار 18 يوماً من المنافسات والإثارة والاحتفالات، في حدث رياضي فريد يجمع بين روح الشهر الفضيل والحماس التنافسي، ويستقطب نخبة من المحترفين والهواة من مختلف الأعمار.
وكشف المهرجان عن حزمة جوائز استثنائية تبلغ 4.5 مليون درهم، تشمل جوائز مالية مباشرة للفائزين في مختلف الرياضات، إضافة إلى سحوبات يومية للجمهور والمشاركين طوال أيام البطولة، بما يعزز الطابع الاحتفالي والعائلي لهذا الحدث الرياضي الأكبر في المنطقة.
وتأتي البطولة ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد الذي يمتد على مدار 142 يوماً سنوياً، ويستقطب مشاركين من 27 دولة، وأكثر من 8 آلاف مشارك، فيما يتجاوز عدد الزوار 2.5 مليون زائر سنوياً، ما يعكس مكانته كأحد أبرز الأحداث الثقافية والرياضية في المنطقة.
وتقدم البطولة مزيجاً واسعاً من أكثر من 14 رياضة فردية وجماعية تلبي مختلف الاهتمامات، حيث تشمل الفنون القتالية مثل الجوجيتسو والمواي تاي والجودو، إلى جانب الرياضات الجماعية ككرة القدم وكرة السلة الثلاثية والكرة الطائرة الشاطئية، إضافة إلى رياضات المضرب مثل البادل وتنس الطاولة وكرة الريشة، والرياضات الفردية مثل الجري والدراجات الهوائية والشطرنج، فضلاً عن الرياضات التراثية الأصيلة مثل شد الحبل والمطارحة، في توليفة متكاملة تجمع بين التراث الإماراتي والرياضات العالمية الحديثة.
حدث رياضي عائلي
وتم تصميم البطولة لتكون حدثاً رياضياً عائلياً شاملاً يناسب جميع الفئات العمرية، مع منافسات فردية وجماعية تلائم المحترفين والهواة، وسط أجواء احتفالية تعزز قيم التنافس الشريف والروح الرياضية، مع توفير بيئة آمنة ومريحة تليق بالشهر الفضيل.
وإلى جانب المنافسات، يقدم المهرجان سحوبات يومية على جوائز قيمة طوال 18 يوماً، ما يضيف مزيداً من التشويق ويجعل كل يوم فرصة جديدة للفوز والاحتفال.
وفي مبادرة نوعية لدعم الإعلام الرقمي، أعلن المهرجان عن تخصيص 100 ألف درهم لجائزة أفضل تغطية إعلامية رقمية للبطولة، بهدف تشجيع صناع المحتوى والإعلاميين على توثيق الحدث ونقل أجوائه إلى أوسع جمهور عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ومع فتح باب التسجيل، باتت الفرصة متاحة أمام الرياضيين المحترفين والهواة لخوض تجربة تنافسية استثنائية، ضمن حدث يجمع بين الاحتراف الرياضي والأجواء الروحانية والترفيه العائلي، ليؤكد مهرجان الشيخ زايد مكانته كوجهة ثقافية وترفيهية ورياضية رائدة في المنطقة والعالم.
ويتوقع أن تشهد نسخة هذا العام إقبالاً غير مسبوق نظراً لجوائزها الضخمة، وتنوع الرياضات، والأجواء الرمضانية المميزة التي توفرها البطولة.
