شهدت منافسات فئتي «الحر» و«الشاهين» في كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور مستويات تنافسية عالية وأرقاماً لافتة، في ظل مشاركة واسعة من داخل الدولة وخارجها، ضمن البطولة التي تنظمها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بما يعكس الزخم الكبير، الذي تحظى به هذه الفئات، ومكانتها الخاصة في روزنامة سباقات الصقور.
وفي منافسات «الحر» شهد شوط رمز الفرخ تفوق فريق «الوصل» محققاً المراكز الثلاثة الأولى بالطير «القاهر» قاطعاً المسافة بزمن 18.293 ثانية، وبالطير «الفارس» بزمن 18.410 ثانية، وبالطير «الحرامي» بـ 18.812 ثانية.
وفي شوط الرمز الحر جرناس تفوق فريق «إف 3 إس» بالحصول على المركز الأول، بالطير «مبهر» بزمن 17.143 ثانية، وجاء الطير «الشميمي» لفريق «الوصل» ثانياً بـ 17.196 ثانية، وجاء ثالثاً فريق «اس بي كي» بالطير «اتش 20» بـ 17.197 ثانية.
وفي منافسات «شاهين» حقق فريق «إف 3 إس» المركز الأول في رمز الفرخ بالطير «مسكت» بزمن 17.722 ثانية، فيما جاء فريق «أر بي جي» ثانياً بالطير «مفنود» بـ 18.149 ثانية، وحل ثالثاً فريق «إم 7» بالطير «إس ان 4» بـ 18.537 ثانية.
وتفوق فريق «أربي جي» في شوط الرمز شاهين جرناس، بالطير «مزيون» بزمن 17.640 ثانية، أما المركز الثاني فذهب إلى فريق «إم 7» بالطير «اس اس 9» بـ 18.371 ثانية، ليعود فريق «أربي جي» ويحقق المركز الثالث بالطير «الأسمر» بـ 18.505 ثانية.
أما في منافسات شوط البرقع الذهبي شاهين جرناس فتمكن الصقار البحريني أحمد عبد الوهاب الهاجري من تحقيق المركز الأول بالطير «ذهب» بزمن 17.388 ثانية، أما المركز الثاني فذهب إلى حميد بن برغش المنصوري من المملكة العربية السعودية بالطير «شجعه» بـ 17.747 ثانية، وحل عمران فالح النعيمي ثالثاً بالطير «الحسم» بزمن 17.855 ثانية.
وفي ختام الأشواط توج راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، ودميثان بن سويدان، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، الفائزين بالمراكز الأولى، بحضور حشد كبير من محبي ومتابعي هذه الرياضة التراثية العريقة.
أرقام لافتة
قال راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن فئة الإنتاج المحلي، «الحرار والشواهين»، سجلت هذا الموسم أرقاماً مميزة من حيث حجم المشاركة ومستوى الأداء، بما يعكس المكانة الخاصة، التي تحظى بها هذه الفئة لدى الصقارين.
وأضاف الخاصوني أن هذه الفئات تتمتع بخصوصية تاريخية في وجدان الصقارين، لارتباطها المباشر بأصالة الصقارة وقيمها، مشيراً إلى أن المستويات التي شهدتها الأشواط هذا العام عكست حجم التحضير الكبير لهذه البطولة، حيث ارتفع سقف الأداء، وهو ما أسهم في تقديم أرقام متكافئة ومتقاربة، وبين أن فئة الإنتاج المحلي على وجه الخصوص تمثل رافداً مهماً لاستدامة هذا الموروث، وتعكس نجاح الجهود المبذولة في تطوير الإنتاج المحلي وفق معايير تنافسية عالية.
وتابع مدير إدارة بطولات فزاع، إن المشاركة اللافتة من دول مجلس التعاون الخليجي أضفت بعداً إقليمياً مهماً على البطولة، وأسهمت في إثراء المنافسات بتنوع المدارس والخبرات، مؤكداً أن حضور الصقارين الخليجيين يعكس عمق الترابط بين أبناء المنطقة في ممارسة رياضة الصقارة، ويعزز من مكانة كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور منصة جامعة لأهل الصقارة في الخليج.
واختتم الخاصوني تصريحه بالتأكيد على أن النجاحات التي تحققت في هذه الفئة تمثل دافعاً لمواصلة تطوير منظومة السباقات، ورفع جودة التنظيم والمعايير الفنية، بما يواكب تطلعات الصقارين، ويكرس موقع البطولة إحدى أبرز المحطات التنافسية في روزنامة الصقارة على مستوى الدولة والمنطقة.


