شاركت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمجلس تمكين أصحاب الهمم ومجلس الروح الإيجابية، في «سباق النور المجتمعي لأصحاب الهمم» والذي نظمه مركز النور لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي وشرطة دبي، بهدف تعزيز ثقافة دمج وتمكين أصحاب الهمم في المجتمع، ونشر الوعي بحقوقهم، وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية، وتحفيز أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية ورياضية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على التكافل والتسامح وتكافؤ الفرص.
وشهد انطلاق السباق، سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وخالد الحليان، رئيس مجلس إدارة جمعية النور، ونادية عبدالعزيز، عضو مجلس الإدارة، وفاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، عضو مجلس تمكين أصحاب الهمم، وبحضور أكثر من 3500 شخص من مختلف الشرائح العمرية في المجتمع.
وقال سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إن سباق النور المجتمعي يجسد رؤية دبي في جعل الرياضة أسلوب حياة لجميع فئات المجتمع دون استثناء، وإن المجلس يولي اهتماماً خاصاً بالرياضات المجتمعية والفعاليات التي تعزز الدمج الاجتماعي، لما لها من أثر إيجابي في تحسين جودة الحياة والصحة العامة. وأضاف أن مشاركة أصحاب الهمم جنباً إلى جنب مع أفراد المجتمع في مثل هذه الفعاليات تعكس رسالة إنسانية نبيلة، وتؤكد أن الرياضة منصة جامعة تعزز القيم الإيجابية، وتدعم الاستدامة المجتمعية.
شركاء فاعلون
وأكدت فاطمة بوحجير أن مشاركة القيادة العامة لشرطة دبي في هذا السباق تأتي بالتزامن مع «عام الأسرة»، وفي إطار دورها الأمني والمجتمعي المتكامل، وحرصها الدائم على دعم المبادرات التي تعزز تمكين ودمج أصحاب الهمم في مختلف مناحي الحياة. وأوضحت أن شرطة دبي تنظر إلى أصحاب الهمم بوصفهم شركاء فاعلين في المجتمع، وتسعى من خلال مشاركاتها المجتمعية إلى ترسيخ مفاهيم الاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي بحقوقهم، وتهيئة بيئة داعمة تتيح لهم المشاركة الكاملة والمتكافئة.
تكامل مؤسسي
بدوره، أكد خالد الحليان، رئيس مجلس إدارة جمعية النور، أن تنظيم سباق النور المجتمعي يأتي انسجاماً مع رسالة المركز في تمكين وتأهيل أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع بصورة فاعلة، موضحاً أن الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على قدرات أصحاب الهمم وإمكاناتهم، وتعزيز ثقة المجتمع بهم، إلى جانب نشر الوعي بأهمية توفير الفرص الداعمة لهم في مختلف المجالات. مشيداً بالتعاون المثمر مع مجلس دبي الرياضي وشرطة دبي، ومؤكداً أن هذا التكامل المؤسسي يعكس التزام الجميع تجاه أصحاب الهمم بتمكينهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة.
وانطلقت فعاليات السباق بمسيرة مشي لمسافة كيلومترين، بمشاركة أكثر من 3500 مشارك من مختلف الأعمار والجنسيات، في مشهد جسّد روح التلاحم المجتمعي والتنوع الثقافي، كما تضمنت الفعالية بطولات رياضية متنوعة شملت كرة القدم وكرة السلة وكرة البادل، إلى جانب كرنفال مجتمعي تفاعلي خُصص لدمج وتمكين أصحاب الهمم. وجاءت هذه الأنشطة تماشياً مع «عام الأسرة»، بهدف رفع مستوى الوعي بحقوق أصحاب الهمم، وتعزيز قيم الدعم والمشاركة والمسؤولية المجتمعية، بما يعكس التزام دبي الدائم ببناء مجتمع شامل يحتضن الجميع دون استثناء.



