تشهد النسخة الثامنة من «دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات» إطلاق هوية سمعية جديدة للدورة تحت عنوان «سيدات العرب»، بصوت الفنان حسين الجسمي، وألحان المبدع فايز السعيد، وكلمات الشاعر الدكتور عبد السلام الحمادي، وذلك ضمن حفل افتتاح الدورة الذي يستضيفه «مسرح المجاز» يوم 2 فبراير المقبل. ويأتي إطلاق الهوية السمعية تحت رعاية المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وبإشراف مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، الجهة المنظمة للدورة.
ويمثل هذا العمل مبادرة فنية تعبر عن التزام جماعي بدعم رسالة الدورة وتعزيز حضورها الثقافي والإعلامي، ويعكس رسالتها الداعمة لرياضة المرأة العربية، ويأتي ثمرة جهد فني مشترك آمن به أبناء الشارقة، وأهدوه تقديراً لـ «سيدات العرب»، انطلاقاً من قناعتهم بأن تعزيز رسالة «عربية السيدات 2026» مسؤولية مشتركة تجمع حولها كل المواهب المبدعة.
قالت موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات: «لطالما شكلت الموسيقى جزءاً أصيلاً من التجربة الرياضية، ترافق لحظات التحدي، وتمنح الأجواء نبضاً إضافياً يختصر المشاعر ويخلد اللحظة. ومن هنا، جاء إطلاق الهوية السمعية للدورة بوصفه جسراً وجدانياً يربط الجمهور بالحدث، ويحول المنافسة إلى تجربة تعاش وتحفظ في الذاكرة».
بدوره، أعرب الفنان حسين الجسمي عن فخره بمشاركته في غناء الهوية السمعية الرسمية للدورة، بعد أن وضع بصمته في أول هوية سمعية لها عند انطلاقها عام 2012. وقال: «إن مشاركتي في هذا العمل هي تحية محملة بالفخر كونها تحظى بدعم ورعاية قرينة حاكم الشارقة رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الداعمة الملهمة لكل امرأة تسعى من أجل تحقيق حلمها وبناء مسيرتها الرياضية بالجهد والإصرار، ورفع اسم وطنها عالياً».
قال الفنان فايز السعيد: إن تلحينه لأغنية «سيدات العرب» جاء من وعي كامل بطبيعة الحدث الرياضي الذي ترافقه، موضحاً أن العمل صمم ليكون لحناً حماسياً قادراً على التفاعل مع أجواء المنافسة داخل الملاعب، وتحفيز الجمهور، وملء الصالات بالطاقة والحضور.
وأضاف أن الموسيقى في البطولات الرياضية ليست عنصراً جمالياً فحسب، بل هي جزء من التجربة التي تعيشها الجماهير واللاعبات، وتصنع لحظات تحفظ في الذاكرة، وهو ما حرص على مراعاته في بناء اللحن وإيقاعه.
من جهته، أوضح الشاعر الدكتور عبد السلام الحمادي أن كلمات «سيدات العرب» استلهمت من روح البطولة وما تحمله من معاني العزيمة والانتماء، مشيراً إلى أن العمل يسعى إلى ترجمة القيم الإنسانية والرياضية التي تجسدها الدورة، وفي مقدمتها كرم الضيافة في الشارقة، والتلاقي، والاحترام المتبادل بين المشاركات.
ويشكل إطلاق الهوية السمعية محطة فنية وإعلامية جديدة في مسيرة «دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات»، يترجم مكانتها واحدة من أبرز البطولات الرياضية النسائية على مستوى المنطقة، ويعكس التزام الشارقة بتقديم نموذج متكامل يجمع بين الرياضة والثقافة والإبداع، وتعزيز حضور المرأة العربية على ساحة الرياضة الإقليمية والدولية.
وتقام فعاليات النسخة الثامنة من «دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات»، من 2 حتى 12 فبراير المقبل في إمارة الشارقة، بمشاركة نخبة من اللاعبات والأندية العربية من مختلف الألعاب الرياضية. ومنذ انطلاقتها، شهدت الدورة تطوراً في حجم المشاركة، وارتفاعاً في إعداد الفرق واللاعبات، حيث تستضيف النسخة الثامنة من الدورة 63 فريقاً رياضياً في 9 ألعاب متنوعة.



