علي بن سرود: النسخة التاسعة من مهرجان ولي عهد دبي للهجن تشهد مشاركة واسعة

4
4

استأنف مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن فعالياته بعد أن دشنت هجن أبناء القبائل منافساتها عبر إقامة 30 شوطاً لسن الحقايق لمسافة 4 كلم بمشاركة واسعة من الملاك من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي. وكسبت «بنت هيّاض» لمالكها يوسف غانم محمد أهلي ناموس الافتتاح بعدما تصدرت

الشوط الأول للأبكار بتوقيت بلغ 5:57:1 دقائق، وفي الشوط الثاني للجعدان، خطف «طاغي» لمحمد عبدالله محمد منينه الشامسي الأنظار، بعدما حقق الفوز بتوقيت هو الأفضل في الفترة الصباحية، مسجلاً 5:53:0 دقائق.
وحصدت «السايحة» لمسري سالم بالعرطي الحميري صدارة الشوط الثالث البكار بزمن قدره 5:56:8 دقائق، في حين أضاف «مكرّم» انتصاراً ثانياً لمسري سالم بالعرطي الحميري، في الشوط الرابع المخصص للحقاقة الجعدان بتوقيت بلغ 5:58:7 دقائق.


وتتجه الأنظار، السبت، إلى التحدي الأكبر على أشواط الرموز ضمن فعاليات اليوم الذي يشتمل على 35 شوطاً تقام على فترتين صباحية ومسائية لمسافة 4 كلم، في حين تقام بواقع 20 شوطاً في الفترة الصباحية، خصصت 12 منها لهجن الإنتاج، في حين تشهد الفترة المسائية 15 شوطاً، تتقدمها أربعة أشواط رئيسية على رموز سن الحقايق، والتي تمثل الظهور الأول للرموز المخصصة لهجن أبناء القبائل في المهرجان.
وسيكون الصراع في الشوط الأول المخصص للحقايق البكار المفتوح، على كأس سمو ولي عهد دبي إلى جانب جائزة مالية قدرها 1.5 مليون درهم، في حين تخوض البكار الإنتاج تحدي الشوط الثالث على كأس ولي عهد دبي أيضاً، بجائزة مالية تبلغ مليون درهم.
وفي الشوط الثاني تتنافس الجعدان في الشوط المفتوح على البندقية، والتي خصصت معها جائزة مالية قدرها مليون درهم، ويسدل الستار على أشواط الرموز من خلال الشوط الرابع، للحقايق الجعدان للإنتاج على البندقية وجائزة مالية تبلغ 800 ألف درهم.


«تسعيرة العاصفة»
وأعلنت مؤسسة هجن العاصفة عن تسعيرتها الرسمية لشراء المطايا المتميزة من سن الحقايق لأبناء القبائل المشاركين في مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، وذلك في إطار دعم المؤسسة لتطوير السباقات وتحفيز التميز في الميدان.
وبحسب التسعيرة المعتمدة، تم تحديد قيمة المطية الفائزة بالمركز الأول في شوط الرمز البكار بمليوني درهم، في حين جاءت تسعيرة المركز الثاني 1.5 مليون درهم، والمركز الثالث 1.2 مليون درهم، أما المركز الرابع وما بعده فبلغت تسعيرته مليون درهم.


وفي أشواط الرموز للحقايق الجعدان، بلغت تسعيرة الفائز بالمركز الأول 1.5 مليون درهم، مقابل 1.2 مليون درهم لصاحب المركز الثاني، ومليون درهم للمركز الثالث، و‌ثمانمئة ألف درهم للمركز الرابع وما بعده.
كما شملت التسعيرة بقية الأشواط، حيث تم تحديد قيمة المطية الواحدة في أشواط البكار بمليون درهم، في حين بلغت تسعيرة الجعدان في بقية الأشواط ‌ثمانمئة ألف درهم.
وأكدت المؤسسة أن جميع المطايا المشمولة بالتسعيرة تُعد محجوزة ولا يجوز التصرف فيها مدة اثنتين وسبعين ساعة بعد انتهاء الأشواط المعنية.


مهرجان متكامل

أكد علي بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، أن مهرجان سمو ولي عهد دبي يعد كرنفالاً متكاملاً يشمل هجن أصحاب السمو الشيوخ وهجن أبناء القبائل، وشهدت منافسة قوية في المحطة الأولى من الكرنفال، خاصة مع عودة الرموز التي شهدت مشاركة واسعة ومثيرة مع تسجيل توقيتات مميزة في مختلف الفئات العمرية، لافتاً إلى أن النسخة التاسعة من المهرجان تشهد إقبالاً كبيراً من الملاك عبر استقبال طلبات الملاك باستمرار في عملية التسجيل، ما يعكس التطور المستمر في سباقات الهجن، ويؤكد مكانتها كونها رياضة تراثية راسخة في دولة الإمارات.


وأضاف بن سرود لـ «البيان» أن المرافق في المرموم مجهزة بأفضل الإمكانات والمواصفات في مختلف الميادين لاحتضان التدريبات عبر أنظمة نهارية ومسائية، بما يوفر بيئة مثالية للمشاركين، مؤكداً حرصهم في نادي دبي لسباقات الهجن على توفير كل سبل الراحة للملاك والمشاركين، مشيراً إلى أن هذه الفترة تشهد اتجاه كل أنظار عشاق سباقات الهجن إلى دانة الدنيا دبي، لا سيما أنه المهرجان الوحيد الذي يقام في التوقيت نفسه.

مزاد المرموم
من جهة أخرى، تنطلق، مساء السبت، فعاليات مزاد المرموم الثالث عشر «ب» للإنتاج الشخصي للفطامين، والذي ينظمه نادي دبي لسباقات الهجن على مسرح قرية المرموم التراثية، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن.
ويستمر المزاد على مدار أربعة أيام متتالية، سيتم من خلالها عرض 265 مطية من الفطامين، تمثّل نخبةً من السلالات الأصيلة التي تنحدر من إنتاج شخصي لملاك الهجن، وتعد من أبرز السلالات المميزة في عالم سباقات الهجن.
ويحظى مزاد المرموم بمكانة مرموقة ضمن روزنامة فعاليات نادي دبي لسباقات الهجن، لما يمثله من فرصة استثنائية للملاك والمضمرين لاقتناء أسماء واعدة في سن الفطامين، وهو ما ينعكس على دعم التنافس والارتقاء بمستويات الأداء في ميادين السباق.