برأ اتحاد الكرة المصري، قائد منتخب الفراعنة ونجم ليفربول محمد صلاح، وذلك بعد الاتهامات التي طالت اللاعب بالهروب، عقب قرار عودته إلى إنجلترا لتلقي العلاج، ومغادرته لمعسكر منتخب مصر في كوت ديفوار.

وأصيب محمد صلاح في لقاء مصر وغانا، الخميس الماضي، بشد في العضلة الخلفية، وأعلن الاتحاد المصري، توجه صلاح لاستكمال علاجه في إنجلترا بعد لقاء الرأس الأخضر أمس الإثنين، بختام منافسات دور المجموعات، لبطولة كأس أمم إفريقيا 2023.

وقال الاتحاد المصري في بيانه الرسمي: "بعد إجراء فحوصات إضافية لمحمد صلاح، وبعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في نادي ليفربول، تم الاستقرار على عودة اللاعب لإنجلترا، عقب مباراة الرأس الأخضر لاستكمال علاجه، نأمل في لحاقه بالمنتخب بالدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية، حال التأهل".

ولعب منتخب مصر مع الرأس الأخضر مساء أمس الإثنين، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2/2، إلا أن الفراعنة ضمنوا الوصول إلى دور الـ 16، وخرج إيهاب الكومي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، في تصريحات تليفزيونية بعد اللقاء، دافع فيها عن صلاح، مؤكداً أن إصابته قد تطول، وتصل إلى أكثر من فترة المباراتين.

وقال: "محمد صلاح كان رأيه أن يعود لإنجلترا ليتعافى بشكل أسرع، لدينا جهاز طبي في المنتخب على أعلى مستوى، وصلاح بعد الفحوصات المبدئية اتضح أنه يعود بعد مباراتين، لكن بعد إجراء فحوصات جديدة اتضح أنه قد يحتاج لمدة أطول للعلاج".

وأضاف الكومي أن الموافقة على سفر محمد صلاح إلى إنجلترا للعلاج، جاءت باتفاق بين مسؤولي الفراعنة ونادي ليفربول، مشيراً إلى إن سبب هذا الاتفاق يرجع إلى وجود رغبة في سرعة تجهيز صلاح.

وأتم الكومي تصريحاته، مؤكداً أن محمد صلاح نجم كبير، لكن منتخب مصر يضم مجموعة كبيرة من النجوم، مثل مصطفى محمد وعمر مرموش.