بعد وداع مصر والمغرب من البطولة

«لعنة ميسي» تقرّب ماني ومحرز من زعامة أفريقيا

رياض محرز يتألق مع المنتخب الجزائري ويقترب من لقب الأفضل في أفريقيا | أ ب

بعدما أصابت لعنة «ميسي» الثنائي محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، والمغربي حكيم زياش، نجم منتخب المغرب وأياكس أمستردام الهولندي، بمقارنتهما الدائمة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لتصيبهما لعنته الدولية في الأداء غير المأمول في المحافل القارية والعالمية على صعيد المنتخب؛ ارتفعت في المقابل أسهم الثنائي، النجم الجزائري رياض محرز، ورفيق صلاح في ليفربول السنغالي ساديو ماني، في الظفر بلقب أفضل لعب في كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو الجاري.

وبات مصطلح «لعنة ميسي»، يطلق على أي نجم يخفق مع منتخب بلاده، في حين يتألق مع ناديه، وهو ما يحدث مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فبالرغم من تألقه مع برشلونة الإسباني، وقيادة الفريق الكتالوني لتحقيق الألقاب، لم يفعل شيئاً يذكر مع منتخب «التانغو»، وفشل في الصعود إلى المباراة النهائية لبطولة كوبا أمريكا، التي انتهت الشهر الجاري، ودفعت الإخفاقات المتعددة مع منتخب الأرجنتين، لونيل ميسي للإعلان عن اعتزال اللعب الدولي أكثر من مرة.

وينطبق الأمر نفسه على المصري محمد صلاح، الذي قاد فريق ليفربول الإنجليزي لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ونال هو لقب هداف الفريق، وتقاسم جائزة هداف «البريميرليغ»، لكنه حتى الآن لم يحقق أي إنجازات مع منتخب «الفراعنة»، الذي ودع كأس الأمم الأفريقية، التي تقام على أرضه ووسط جماهيره، من دور الـ 16 على يد منتخب جنوب أفريقيا، وبرغم أن «مو» كما يطلق عليه الإنجليز، أحرز هدفين في البطولة، إلا أنه لم يظهر بالمستوى المنتظر.

وكذلك حال المغربي حكيم زياش، الذي أضاع ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع أمام منتخب بنين، في دور الثمانية، ليودع «أسود الأطلس» أمم أفريقيا بركلات الترجيح، وتألق زياش مع أياكس في الموسم المنصرم، وساهم في تأهل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل الخروج على يد توتنهام.

وقبل انطلاق أمم أفريقيا، كان صلاح وزياش ضمن قائمة المرشحين للحصول على لقب أفضل لاعب في أفريقيا، بل توقّع المتابعون اشتعال المنافسة بين الثنائي ومعهم السنغالي ساديو ماني، والجزائري رياض محرز، إلا أن المنافسة تقلصت بين ماني ومحرز، بعد أن قادا منتخبي بلديهما إلى نصف نهائي البطولة.

وارتفعت أسهم محرز تحديداً، في ظل الأداء الجيد الذي يقدمه مع «محاربي الصحراء»، فضلاً عن إحراز لقب الدوري الإنجليزي مع فريقه مانشستر سيتي، وسجل محز هدفين في كأس الأمم، وصنع أكثر من هدف، وفي حال فوز منتخب بلاده باللقب، سيكون المرشح الأبرز لخلافة صلاح على لقب أفضل لاعب في أفريقيا، بعدما سيطر عليها النجم المصري عامين متتاليين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات