«الفراعنة»..انتصارات بلا إقناع في أمم إفريقيا!

270 دقيقة لعبها المنتخب المصري لكرة القدم، هي محصلة ثلاث مباريات في دور المجموعات، من بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تقام على أرضه ووسط جماهيره، وبرغم تأهل «الفراعنة» إلى دور الـ 16، وتحقيق العلامة الكاملة (9 نقاط)، بالفوز في المباريات الثلاث، غير أنه لا يزال يواصل مسلسل الأداء غير المقنع، ما دفع الجماهير للتساؤل، ماذا سيفعل المنتخب أمام الكبار؟ وسط مخاوف من القادم.

وفاز منتخب مصر على منتخبات، زيمبابوي والكونغو الديمقراطية وأوغندا، على التوالي، لكن العامل المشترك في المباريات الثلاث، هو أن المنافس ظهر بمستوى أفضل من صاحب الأرض، الذي كان يخرج دائما بنقاط المباراة فقط، دون أي جمل تكتيكية تذكر، وبالتالي يواجه منتخب مصر أفضل منتخب احتل المركز الثالث في المجموعات الثالثة أو الرابعة أو الخامسة.

ويأمل المنتخب المصري في حصد اللقب الأفريقي، الغائب عن دولاب بطولاته منذ عام 2010، فضلاً عن تعويض إخفاقه في النسخة الماضية من البطولة، عندما خسر في المباراة النهائية أمام الكاميرون، وحتى الآن لم يظهر من لاعبي المنتخب سوى الحارس محمد الشناوي، الذي لولا إجادته، لأصيبت شباك «الفراعنة» بأربعة أهداف على الأقل أمام أوغندا، وكذلك لاعب الوسط طارق حامد، وتمنى حسن شحاتة، مدرب منتخب مصر السابق، أن يتغير الأداء خلال المباريات المقبلة، لاسيما وأنها ستكون أكثر صعوبة.

 وقال المدرب الحاصل على ثلاث بطولات أفريقية متتالية، أعوام 2006 و2008 و2010، إن المنتخب حصل على دفعة معنوية كبيرة بعد تصدر المجموعة الأولى، وكشف أن الفريق يعاني أزمة في المهاجمين بشكل واضح، وتساءل عن سبب عدم إشراك أحمد علي هداف الدوري المصري.

فيما أكد نوانكو كانو، نجم منتخب نيجيريا السابق، أن منتخب مصر لم يظهر بشكل جيد في دور المجموعات، برغم تصدره للمجموعة الأولى، وقال في تصريحات تلفزيونية، إن الثغرات الموجودة في أداء الفراعنة ستظهر بصورة كبيرة، أمام المنتخبات القوية في الأدوار الإقصائية، وأبرز تلك العيوب هو عدم وجود قائد في منطقة وسط الملعب، لقيادة هجمات الفريق، وأوضح أن الاعتماد فقط على الثنائي المميز، محمد صلاح ومحمود حسن «تريزيغيه» لا يكفي للتتويج باللقب.

وفي معرض تحليله لمباراة مصر وأوغندا، قال مدرب الأهلي السابق البرتغالي مانويل جوزيه، إن مستوى مصر لم يكن جيداً، وأن الهدف الأول الذي أحرزه محمد صلاح أفقد المنتخب الأوغندي تركيزه، لكن إجمالاً فاللاعبون لم يؤدوا بشكل جيد أو بمسؤولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات