أطلق الشيخ سهيل بن بطي سهيل آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة الأمين العام للاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الهيئة العامة للرياضة أمس الاثنين، وبحضور مسؤولين في القطاع الرياضي ورؤساء الاتحادات الرياضية، العمل في مراكز التدريب الخاصة بثماني رياضات، وهي القوس والسهم، السباحة، الريشة الطائرة، ألعاب القوى، الجودو، الرماية، التايكواندو والمبارزة، والتي تم اختيارها بعناية بما يتوافق مع الرؤى والتوجهات الحكومية واستراتيجية الاتحاد الرامية إلى تكوين جيل جديد يطمح لتبوؤ الصدارة واعتلاء منصات التتويج العالمية.
التزام وجهود
قال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: «يأتي إطلاق المراكز والمنصة الإلكترونية، ضمن سعي الاتحاد إلى مواكبة الرؤى والتوجهات الحكومية الرامية إلى العمل على تحقيق الريادة العالمية، وأن تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للريادة والتميز، ونثمن جهود فريق العمل الذي قام بدور كبير لضمان استيفاء المشروع لأعلى معايير الجودة في الخدمات التي سيتم تقديمها لأبنائنا الطلبة، بهدف الالتزام بالمشاريع الحكومية الرامية إلى توفير أفضل الخدمات لجميع سكان دولة الإمارات في جميع المجالات».
وتم الكشف خلال المؤتمر، أن البداية ستكون بحوالي 50 مركزاً رياضياً، على أن ترتفع أعداد المراكز تدريجياً خلال السنوات المقبلة، على أن تبدأ هذه المراكز العمل اعتباراً من غد الأربعاء، بثلاث رياضات، وهي ألعاب القوى، الريشة الطائرة والسباحة، تحت إشراف نخبة من المدربين المؤهلين، وبالتعاون بين اتحادات الألعاب المختلفة واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، على أن يتم إطلاق المراكز الخاصة بباقي الألعاب تباعاً خلال الفترة المقبلة.
تنافس وتدريب
تتضمن الألعاب المدرسية، نوعين من البرامج، برنامجاً تنافسياً، وبرنامجاً تدريبياً، وسيتم توزيع البرنامج التنافسي على 3 مستويات للفئات العمرية التي تتراوح بين 15 و17 عاماً، وتنطلق منافسات المستوى الأول خلال الأسابيع المقبلة من خلال مسابقات تقام داخل كل مدرسة ليتأهل الأفضل منهم إلى المستوى الثاني، والذي يشمل المدارس المتنافسة داخل كل من أبوظبي، دبي، الشارقة، والإمارات الشمالية في بداية مايو المقبل، ومن ثم تصل المنافسات إلى المستوى الثالث، المعروف بالنهائيات على مستوى الدولة، والذي سيتوج من خلاله جميع الأبطال الوطنيين، في منتصف شهر مايو.
أما البرنامج التدريبي، فيستهدف الفئات العمرية من 9 إلى 14 عاماً، من خلال افتتاح مراكز تدريب في جميع أنحاء الإمارات تغطي جميع الرياضات الثمانية، وستوفر المراكز الفرصة للطلبة للتدرب وممارسة أي من الرياضات الثماني، وستفتح مراكز التدريب أبوابها تدريجياً اعتباراً من 15 فبراير الجاري، على أن يتم تسجيل الطلبة من خلال منصة تسجيل إلكترونية، وسيكون للألعاب المدرسية تأثير كبير على تعزيز ممارسة الرياضة لدى الطلبة، وكذلك تطوير الجيل القادم من نخبة الرياضيين للمشاركة في المسابقات الدولية وتعزيز الصحة والرفاهية، وتحديد المواهب للبناء على الجيل القادم من نخبة الرياضيين.
منصة إماراتية
تم لهذا الغرض إطلاق المنصة الإماراتية لرعاية المواهب الرياضية وإدارة البرامج التدريبية الموجهة ضمن بيئة آمنة، وتحت رعاية مباشرة من نخبة من المختصين في تلك الرياضات، وتتميز المنصة بمرونة وسهولة الاستخدام وتسريع الإجراءات وإتاحتها لكافة فئات المجتمع لتنمية ورعاية المواهب الرياضية الطلابية من الفئة العمرية التي تتراوح بين 9 و14 عاماً، وتم تصميم المنصة وفق أعلى المعايير المتبعة في الخدمات الإلكترونية من ناحية اللغة البرمجية والتكامل بين تطبيقات الويب وتطبيقات الهاتف.
وتجدر الإشارة إلى أن الهدف الرئيسي من المنصة، تقديم خدمات الاتحاد وفق أفضل وأسهل الطرق للأهالي والطلبة والمدربين والمشرفين والإداريين وكافة الشركاء والمعنيين، إضافة إلى كبار المسؤولين في جميع المؤسسات الرياضية والتعليمية، كما ستقدم المنصة مجموعة كبيرة من أدوات التواصل فيما بين المعنيين مع الأهالي والطلبة، مما يسهم بتسهيل قياس مجموعة كبيرة من مؤشرات الأداء التي من شانها تقديم صورة متكاملة عن مستويات التطور لدى الطلبة المنتسبين في البرامج التدريبية لمختلف الرياضات.
ويضع اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي محور اكتشاف واستقطاب المواهب ضمن أهدافه الرئيسية عبر تعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين الرياضي والتعليمي بهدف اكتشاف أبطال رياضيين جدد قادرين على تحقيق الإنجازات القارية والدولية.
