أكدت نجمة فريق مانشستر سيتي لكرة القدم للسيدات، إسمي مورجان، على أهمية خوض المنافسات الكروية في تطوير مهارات الرياضة وكرة القدم لدى اللاعبات الناشئات. وقالت مورجان، البالغة من العمر 22 عاماً: للبطولات التنافسية أهمية هائلة! عندما كنت أصغر في العمر، لم يمكن هناك الكثير من المنافسات والبطولات المقامة خارج إطار المدرسة، التي تشهد حضور واسعاً للاعبات الناشئات. والآن فأنا سعيدة بالفرص العديدة والمتنوعة المتوفرة للفتيات، للمشاركة في كأس مانشستر سيتي أبوظبي، هي تجربة ممتعة للغاية، وتتيح للمشاركين تذوق طعم الفوز، كما أنها تسهم بشكل كبير في تنمية القدرات الاجتماعية، وتوطيد الروابط التي تجمع اللاعبين واللاعبات المشاركين.
كما تحدثت لاعبة خط الدفاع، والتي كانت بداية مسيرتها مع السيتي، حين انضمت إلى صفوف فريق السيدات لتحت سن 15 عاماً، حول التطورات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم النسائية خلال السنوات القليلة الماضية.
وتابعت: تعد فرصة المشاركة في البطولات العالمية، مثل كأس مانشستر سيتي أبوظبي من أعمار صغيرة، أمراً في غاية الأهمية في تطوير قدرات اللاعبات الناشئات، واكتسابهن ميزة تنافسية في مرحلة مبكرة من مسيرتهم، الأمر الذي نأمل أن يساعدهن على تحقيق أحلامهم في المستقبل.
وتابعت مورجان: يمثل هذا التنوع في الجنسيات والخلفيات الثقافية للاعبين المشاركين في أي بطولة، ميزة خاصة، كون ذلك يسمح للاعبين الصغار بالتعلم من بعضهم البعض، ومشاركة خبراتهم وتجاربهم، بما يسهم في صقل مواهبهم، وتطوير مهاراتهم الكروية على أرض الملعب، بالإضافة إلى تنمية الصداقات مع زملائهم من لاعبي الكرة الناشئين من مختلف الثقافات.
وأردفت: وبإلقاء نظرة سريعة على التنوع الثقافي، والمزيج الفريد لجنسيات اللاعبين واللاعبات في فرق السيتي، يمكن التأكيد أن هذا الأمر يدعم قوتنا وحضورنا على أرض الملعب وخارجه. إذ إن لاعب كرة القدم، لا يتوقف أبداً عن التعلم وتطوير المهارات، ولهذا، فإن الوجود ضمن دائرة اجتماعية ورياضية تجمع لاعبين يتمتعون بشخصيات مختلفة، وثقافات متباينة، أمر يدعم عملية التعلم، ويدفع بها نحو الأمام.
وقدمت إسمي مورجان نصيحة هامة للاعبات الناشئات: احلمن بتحقيق أكبر الأحلام وأعلى الطموحات، فبالنسبة للعديد من اللاعبين المحترفين الذين يمارسون الرياضة الآن، كان دخول عالم الاحتراف الكامل في الرياضة، ولفترة طويلة، أمراً خارج نطاق الإمكان، ولكن، وفي هذه المرحلة، بات الأمر ممكناً بكل معنى الكلمة. فإذا عملتن بجدٍ والتزام، فالآفاق مفتوحة كلها أمامكن، وأنا أتطلع بشوق لما تحمله السنوات القادمة لكرة القدم النسائية، سواء في المملكة المتحدة، أو في مختلف أنحاء العالم.