حمدان بن راشد: الإنفاق على الرياضة أكبر من إنجازاتها والنظام لا يسمح بمعاقبة اللاعبين المتخاذلين

صرح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، أن الإنفاق على الرياضة أكبر من إنجازاتها وأن الخلل في المنظومة، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للرياضة غير محقة في إيقاف الدعم عن اتحاد الكرة وأنه يجب أن لا يكون وراء هذا القرار دوافع شخصية وعلى الحكومة التدخل لإيقاف هذا التلاعب.

جاء ذلك خلال لقاء سموه مع وسائل الإعلام في مجلس الفهيدي السنوي بمناسبة انطلاق النسخة 29 لسباق القفال، وتناول حديث سموه شجون وشؤون الساحة الرياضية وكل ما يتعلق بالسباق الذي تأسس بفكرة من سموه منذ 1991.

وقال سموه بخصوص إيقاف الهيئة العامة للرياضة دعمها لاتحاد الكرة: سمعت أنه تم توجيه اللوم للاتحاد بسبب خسارة المنتخب في كأس آسيا، ولكن ما دخل الاتحاد إذا الأندية لا تنتج لاعبين مميزين، برأيي الإعلام الذي ينتقد الاتحاد مخطئ، وهذه ليست مشكلته وماذا يمكنه أن يفعل؟ هؤلاء اللاعبون الموجودون والمتاحون والاتحاد لا يصنع لاعبين.

وصرح سموه أن مستوى إنفاق الدولة على القطاع الرياضي أكبرمن انجازاته، وأن الخلل يكمن في النظام الرياضي نفسه.

وضرب سموه مثلاً واقعياً قائلاً: إذا جئت إلى بلد، لا يوجد به بيت ولا أرض تسكن فيه، ووجدت بيتاً واحداً ثمنه الأصلي مليون درهم لكن صاحبه طلب 3 ملايين، طبعاً عليك أن تشتريه لتسكنه على أن تبقى مشتتاً، وهو ما حصل مع أنديتنا، فهي تنفق الأموال على لاعبين لا يستحقون هذه القيمة، ما هو الحل؟ طالما أننا طبقنا الاحتراف يجب أن يتم فتح الباب للاعبين من الخارج، وخاصة من الخليج ولا خوف على المنتخب لأن اللاعب المميز سيفرض نفسه وسيجتهد ليؤدي بشكل أفضل، وبما أن عدد اللاعبين قليلون فإنهم يحصلون على رواتب مبالغ فيها.

وتساءل سموه: لماذا لا نأتي بلاعبين من الكويت والسعودية وعمان والبحرين.. ولماذا يقولون إن الأندية محترفة وهم يضعون قيوداً؟ أعتقد أن التعاقد مع فريق كامل خليجي بينهم لاعب واحد مواطن، سيكون هذا اللاعب مفيداً للمنتخب بعيداً عن أي لاعب اعتاد على السهر والجلوس على المقاهي ويحصل على مليون في الشهر، والنظام المطبّق لا يسمح بمحاسبته.

وأبدى سموه عدم تأييده لسقف الرواتب بسبب عدم التزام بعض الأندية به والدفع للاعبين من تحت الطاولة، معرباً في الوقت نفسه عن تأييده لحصول اللاعب المواطن على راتب يعادل اللاعب الأجنبي إذا كان في مستواه، وقال: الأندية تدفع غصباً عنها رواتب عالية للاعبين رغم مستواهم الضعيف بسبب عدم توفر الخيارات أمامها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات