يغلق مساء اليوم باب الاعتراضات على العملية الانتخابية لاتحاد كرة القدم، والتي جرت مساء الأربعاء الماضي، واكد يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة أن الأمانة العامة لم تتلق أية اعتراضات على العملية الانتخابية، ولكن باب الاعتراض مفتوح حتى نهاية دوام اليوم، واكد علي حميد المرشح لمنصب نائب الرئيس انه يدرس الموقف ولم يحدد إذا كان سيتقدم باعتراض أم لا، وعلم البيان الرياضي من مصادر مطلعة أن الزميل علي حميد لن يتقدم بأية اعتراضات على العملية الانتخابية من منطلق الحرص على سمعة كرة الإمارات خارجياً، التي تعتبر أهم من الإجراءات الإدارية، خاصة وان وجهة نظره كانت تتمثل في إجراءات إدارية وليس على نزاهة العملية الانتخابية.
ووفقا لوائح لجنة الانضباط فإنه يحق للمرشحين الاعتراض على عملية الفرز والإجراءات، خلال 48 ساعة من انتهاء العملية الانتخابية، وبما ان خلال هذه الفترة يصادف عطلة نهاية الأسبوع يمدد الوقت أتوماتيكيا إلى نهاية أول يوم دوام.
وكانت الانتخابات أسفرت عن فوز يوسف السركال برئاسة مجلس الإدارة، ومحمد ثاني الرميثي وعبيد الشامسي بمنصبي نائب الرئيس، وفوز الأعضاء محمد خوري، محمد عبدالعزيز، يوسف خوري، ناصر اليماحي، محمد عمر، سعيد الطنيجي، غانم أحمد غانم، راشد الزعابي.
وأكد الدكتور سليم الشامسي للبيان الرياضي خلال اتصال هاتفي امس انه لن يتقدم باعتراض على العملية الانتخابية احتراما للعمومية ولمجلس الإدارة حيث لم يساوره أي شك في نزاهة وسير العملية الانتخابية، ولكنه اكد أنه سيرفع مذكرة إلى لجنة الانتخابات تشمل عدد من النقاط والأفكار التطويرية للعملية الانتخابية للاستفادة منها خلال المرات المقبلة، حيت يقترح أن تتم العملية الانتخابية مرة واحدة من خلال تواجد 3 صناديق اقتراع لانتخاب الرئيس ونائبيه والأعضاء بحيث يقرع ممثل النادي مرة واحدة اختصارا للوقت والجهد، إضافة إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية الفرز لاختصار الزمن المستغرق في هذه العملية، وقال سليم الشامسي: إننا ندعم المجلس الجديد من أجل مصلحة الكرة الإماراتية وتطورها خلال السنوات المقبلة للوصول إلى العالمية، وقال سأكون أول من يدعم المنتخب الأوليمبي حيث نعد حاليا مفاجأة تدعم مشاركة الفريق في الأولمبياد.
تقدير
واكد عبدالله حارب اعتزازه وتقديره لشخص يوسف السركال، وقال: هو أخ اعتز بصداقته وبشخصه، وان تنافسنا على كرسي رئاسة الاتحاد لم يؤثر على العلاقة القوية التي تربطنا، ولكن كان تنافسنا لمصلحة تطور كرة الإمارات وتبوئها المكانة الدولية والقارية التي تستحقها، وقال: ثقتي كبيرة أن الأخ يوسف ورفاقه من أعضاء المجلس قادرون على تحمل المسؤولية وقيادة كرة الإمارات ومنتخباتنا الوطنية لما نصبو إليه جميعا حتى تتواكب الإنجازات الكروية مع النهضة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.
يذكر أن محمد بن بدوه رئيس لجنة الانتخابات سبق وأكد للبيان الرياضي أن الأعضاء الذين لم يوفقوا في العملية الانتخابية من حقهم التقدم بالاستئناف على أية إجراءات تمت خلال العملية الانتخابية، في المدة القانونية المحددة لذلك، وقال لم تصلنا أية اعتراضات حتى أمس، حيث ان الإجراءات من وجهة نظري سليمة والاقتراع والفرز تما بصورة ديمقراطية ونزيهة.
وعن ابرز التوصيات التي سيقوم برفعها لمجلس إدارة اتحاد الكرة على ضوء هذه التجربة، قال محمد بن بدوه: سأوصي بعدم دخول القاعة إلا لممثلي الأندية ووسائل الإعلام، وعدم إجراء أية لقاءات تلفزيونية وإعلامية داخل القاعة، وأن تتم مراجعة النظام الأساسي للاتحاد بشكل جيد وقانوني، واختتم قائلا أشكر الأندية التي حضرت وساهمت في تعزيز هذه التجربة، وكل من ساهم في إبرازها بشكل جيد وحضاري.
دعوة
يلبي رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد دعوة عبدالله حارب للاحتفاء بالمجلس الجديد على غداء ظهر يوم غد في قرية البوم السياحية، حيث تم توجيه الدعوة إلى الشيخ محمد بن صقر رئيس الاتحاد الدولي للإحصاء والتاريخ وأمناء المجالس الرياضية وعدد من الأقطاب الرياضية ورجال الإعلام، في لفتة معبرة من المرشح لرئاسة اتحاد الكرة ولتأكيد الروح الرياضية التي يتحلى بها، وقبوله لقرار الجمعية العمومية بصدر رحب وبروح رياضية.
محمد عمر: هدفي لم شمل وتطوير مستوى الحكام
وجه محمد عمر حكمنا الدولي الأسبق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ، الشكر إلى جميع الأندية ، سواء التي منحته صوتها أو لم تمنحه وأشار إلى أن هدفه "لم شمل" الحكام وقال :هذه الثقة الغالية تمنحني العزيمة القوية، لتقديم أقصى جهد خلال عملي في مجلس الإدارة في السنوات المقبلة.
مستفيدا من سنوات الخبرة من خلال مزاولة هواية التحكيم أو عملي الإداري في نادي عجمان ووظيفتي الحكومية، وسيكون همي الأول في حال تولي مسؤولية رئاسة لجنة الحكام لم الشمل وتطوير مستوى حكامنا حتى تتواصل المشاركة في البطولات العالمية والقارية الكبرى ورفع اسم الدولة عاليا خفاقا.
وأضاف: تأكدت من فوزي في الانتخابات بعد الانتهاء من زياراتي الميدانية للأندية، حيث توقعت الحصول على 22 صوتا ، وبالفعل حققت 20 صوتا وعرفت لماذا لم أحصل على الصوتين الآخرين، ولكن احتفظ لنفسي بالسبب، وعموما أصبحت حاليا ممثلا لـ 30 ناديا هي كل أعضاء الجمعية العمومية داخل مجلس الإدارة،.
وسأسعى لتحقيق طموحهم في أي منصب يسند لي خلال اجتماع الغد، لأني املك حماسا كبيرا مثل باقي زملائي أعضاء مجلس الإدارة للارتقاء بكرة الإمارات والوصول بها لأفضل مستوى خلال السنوات المقبلة، سواء على صعيد المنتخبات أو الحكام أو باقي الأنشطة، وهذا الأمر لن يتحقق إلا بالعمل الجاد القوي بروح الفريق الواحد بقيادة يوسف السركال الذي يملك خبرة إدارية كبيرة ستساعده على قيادة السفينة بشكل احترافي.
خبرات
وعبر محمد عمر عن سعادته بتصريحات زميله في مجلس الإدارة غانم أحمد غانم بشأن تزكيته لرئاسة لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، وقال : هذا ليس بمستغرب من غانم احمد غانم فهو شخصية إدارية لها خبرات كبيرة، ونحن نحترمه ونقدره سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.
لو كنت في نفس وضعه كنت سأذكر نفس الكلام ، لان هدفنا جميعا هو خدمة الوطن والارتقاء بمنظومتنا الكروية، ولو كلفني مجلس الإدارة خلال اجتماع الغد برئاسة لجنة الحكام لن نستغن عن خبرات وقدرات غانم بحكم خبرته، ولا علي بو جسيم وسالم سعيد وكل من يستطع دعم العمل التحكيمي من الخبرات السابقة، خلال الفترة المقبلة، لأننا جميعا نسعى إلى لم الشمل وتحقيق طفرة وتميز في الأداء التحكيمي يتواكب مع اسم ومكانة دولتنا الفتية.
إعداد
وأضاف: الاهتمام سوف ينصب على إعداد حكمنا الدولي علي حمد وطاقمه المساعد المكون من صالح المرزوقي وعمر العضب لكي يصلا إلى المستوى المنشود الذي يساعدهم على التواجد في مونديال البرازيل المقبل خاصة وأن الثلاثي من الحكام المتميزين الموهوبين ولابد أن نوفر لهم المناخ المناسب والإعداد الجيد للتألق والظهور بمستوي مشرف، لأنهم لن يمثلوا أنفسهم بل دولة الإمارات، كما سنعمل على تحقيق المساواة بين الجميع وسيكون البقاء للأفضل والمتميز مع استكمال مسيرة استقطاب العناصر الشابة الموهوبة لتوسيع القاعدة ليكون مجال الاختيار للدولية للمتميزين.
وأشاد محمد عمر بالعملية الانتخابية وقال : تمت الانتخابات في أجواء ديمقراطية ونزاهة، ولعل الروح الرياضية التي تمت في نهاية الاقتراع بين المرشحين تثبت ان التنافس جاء شريفا لصالح كرة الإمارات، ولعل الحراك الذي شهدته العملية الانتخابية خلال مراحلها حقق استفادة لفهم اللوائح والقوانين وكشف عن حاجة هذه اللوائح لمزيد من الدراسة لتتواكب مع طموحات المرحلة المقبلة.

