حال تساقط الثلوج بشكل كبير على ملعب استاد كراشي الأوزبكي من دون إقامة لقاء الجزيرة مع ناساف الأوزبكي في أولى مباريات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، مما تعذر معه إقامة المباراة بعد أن تحول الملعب ما يشبه صالة التزلج على الجليد، مما جعل مراقب المباراة الأردني طلال السويلميين يؤجل اللقاء نصف ساعة وأتبعها بنصف ساعة أخرى، ولكن تعذرت إقامة المباراة، ما أدى إلى إلغاء اللقاء، ووفق لائحة الاتحاد الآسيوي، سيتم تحديد موعد جديد للمباراة خلال 24 ساعة، ولذلك قرر الاتحاد الآسيوي إقامتها في الخامسة من عصر اليوم (الرابعة بتوقيتنا المحلي) على الملعب نفسه.

ولكن إدارة نادي الجزيرة رفضت الموعد الجديد وتقدمت باعتراض مستعجل للاتحاد الآسيوي، بسبب الحرص على سلامة اللاعبين وعدم تعرضهم لأي مكروه في حال إقامة المباراة على ملعب كراشي واستمرار تساقط الثلوج، ومن المتوقع أن تتضح الصورة كاملة صباح اليوم على أقصى تقدير، إضافة إلى ارتباطات الفريق المحلية في كأس اتصالات بعد أن صعد للدور نصف النهائي.

 الثلوج تغطي الملعب

وكان طاقم التحكيم القادم من كوريا الجنوبية لإدارة اللقاء، والذي يضم تشوي ميونج يونج للساحة، ويانج بيونج أون مساعداً أول، ولي جونج مين مساعداً ثانياً، وكيم داي يونج حكماً رابعاً، بالإضافة إلى كريم جاسم من البحرين مراقباً للحكام، وطلال السويلميين من الأردن مراقب اللقاء، قد قاموا بمعاينة ملعب المباراة (كراشي) قبل زمن انطلاقة المباراة ولكنهم فوجئوا بالثلوج تغطي الملعب كاملاً، فقاموا بتأجيل المباراة نصف ساعة على أمل أن يتحسن الموقف، وبعد المدة المحددة، تمت معاينة الملعب مرة أخرى ولكنهم وجدوا الثلوج تتزايد نظراً لأن توقيت المباراة ليلاً وهو ما يزيد من فرص تزايد الثلوج، فتم عقد اجتماع جماعي انضم له مديرا الفريقين وتم الاتفاق على تأجيل اللقاء 24 ساعة وفق اللائحة ورفع الأمر للاتحاد الآسيوي لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن.

يذكر أن الجزيرة شارك في الدور الأول خلال النسخ الثلاث الأخيرة، ولكنه لم يتجاوز هذا الدور، رغم أنه كان قريباً من التأهل في نسخة 2008 2009 التي أهدر في جولتها الأخيرة الفرصة أمام أم صلال القطري، حيث تقدم بهدفين في الشوط الأول، إلا أنه تهاون في الثاني لتضيع أقرب فرصة للتأهل، فيما لم يكن مهتماً بالبطولة في الموسمين الأخيرين، نظراً لتركيزه على المسابقات المحلية، بهدف الحصول على ألقاب الدوري والكأس المحليين أولًا قبل التفكير في البطولات الخارجية، وهو ما تحقق له في الموسم الماضي بتحقيق الثنائية التاريخية، أما الفريق الأوزبكي فهو يشارك للمرة الثانية، بعد أن سبق له التأهل للبطولة في موسم 2002.