يأمل الشارع الرياضي الكويتي بعد وصول احمد السعدون إلى سدة رئاسة مجلس الامة أن يسهم في دعم وتطوير القطاع الشبابي والرياضي بدولتهم من تحت قبة البرلمان، خصوصاً لعبة كرة القدم التي شهدت مستويات متذبذبة خلال الفترة الماضية.
ولعب السعدون بمعية رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الراحل فهد الأحمد الصباح دوراً بارزاً في إبعاد إسرائيل وطردها من النشاط الآسيوي، حيث قام السعدون بجولات عديدة إلى البلدان الآسيوية لإقناعها بموقف الدول العربية من إسرائيل، حتى أن هذه الأخيرة اعتبرته العدو اللدود لها بعد تجميد نشاطها الكروي آنذاك وإبعادها عن القارة الآسيوية.
والسعدون رجل رياضي من الطراز الرفيع، قبل أن يكون شخصية سياسية برلمانية بارزة على الساحة الكويتية، فهو من مؤسسي نادي كاظمة عام 1964، وتقلد منصب أمين السر به منذ تأسيسه حتى عام 1968.
ولم يكن عمل السعدون مقتصراً في حدود نادي كاظمة، إذ ترأس الاتحاد الكويتي لكرة القدم منذ عام 1968 حتى 1976، وكان له دور فاعل ومؤثر في تطور كرة القدم الكويتية، لينتقل بعد ذلك لتبوأ المناصب الدولية، حينما تقلد منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ العام 1974 لغاية 1982.
وفاز أحمد السعدون برئاسة مجلس الأمة بعد حصوله على 38 صوتاً مقابل 26 لمنافسه محمد الصقر، ليتقلد منصب الرئاسة للمرة الرابعة في تاريخه.
