انضم سانتوس البرازيلي فريق العظيم بيليه إلى قائمة ضحايا برشلونة، الذي لم يترك قارة دون أن ينشر فنونه على لاعبيها، وضرب البارسا بقوة في اللقاء الذي ضمه مع سانتوس في نهائي بطولة العالم للأندية اليوم الأحد باليابان، عندما هزمه برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها ميسي في الدقيقتين (17،83) تشافي هيرنانديز (24)، فابريغاس (45).

لم يجد رفاق ميسي فريقا أمامهم فشاهدنا فريقاً واحداً على أرضية الملعب، يفعل كل شيء في كرة القدم لحد الإعجاز، (لأول مرة أشفق على كريستيانو رونالدو بعدما هيأت نفسي لمشاهدة نيمار بعد كلام بيليه أنه أفضل من ميسي، ولكنني فشلت في إيجاد أي نيمار على أرضية الملعب إلا عندما أضاع هدفين في الشوط الثاني)، إنهم ليسوا لاعبين عاديين، بل مجموعة من السحرة في ثوب لاعبي كرة قدم، وخلال الشوط الأول تمنيت أن يطبق قانون الملاكمة ( إنهاء المباراة لعدم التكافؤ) على كرة القدم.

بدأت المباراة بمحاولات من برشلونة لم تدم طويلاً قبل أن يفتتح ميسي التسجيل عند الدقيقة 17 بعد تمريرة تشافي وضعته وجها لوجه مع حارس سانتوس الذي فشل في التعامل مع كرة ميسي،

بعدها بسبع دقائق انتهى اللقاء معنوياً ( إذا كان هناك لقاء من الأساس) بالنسبة للاعبي سانتوس عندما أحرز تشافي هيرنانديز الهدف الثاني بعد أكثر من 50 تمريرة أو أكثر بين لاعبي برشلونة.

بعد الهدف الثاني اطمأن لاعبو برشلونة أن اللقب في حوزتهم رسميا فهدأوا قليلاً ولم يكسر حالة الهدوء إلا كرة فابريغاس التي ردها القائم عند الدقيقة 28.

وقبل أن يلتقط الشوط الأول أنفاسه وضع فابريغاس بصمته في اللقاء بإحرازه الهدف الثالث عند الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة.

مع بداية الشوط الثاني يبدو أن لاعبي برشلونة أرادوا الاحتفال بالكريسماس بدون إصابات فلعبوا على الواقف ومع ذلك أهدروا (درزن) أهداف عن طريق ميسي، انييستا، شافي، الفيش، فابريغاس، وتياجو، واعتمد سانتوس خلال هذا الشوط على الدفاع المكثف، خوفا من فضيحة كروية ربما، والتحول إلى المرتدات وكاد من إحداها أن يفتتح نيمار التسجيل لفريقه لولا انه اصطدم ببراعة فالديز.

ووسط هذا الكم من الأهداف الضائعة أبى ميسي إلا أن يضع بصمته على الشوط الثاني بإحرازه الهدف الرابع لفريقه والثاني له عند الدقيقة 83.

وحاول برشلونة إضافة الهدف الخامس لكن المباراة انتهت قبل أن يأتي ليسعد لاعبو سانتوس أن المباراة انتهت برباعية فقط.