عاد النجم الإيفواري ديدييه دروجبا للتألق من جديد بعد فترة طويلة من الابتعاد عن مستواه بسبب الإصابة وما أجمل موعد عودته، وهل يوجد أهم من مباراة فالنسيا؟ وعلى ملعب استامفورد بريدج بملعب تشلسي؟

كان تشلسي قاب قوسين أو أدنى من الخروج من دور المجموعات بعدما كان في المركز الثالث بثماني نقاط، ولكن جاء دروجبا ليصعد به إلى الدور التالي بعدما أحرز هدفين وصنع ثالثاً.

بدأت المباراة بدون مقدمات في الثانية 46 عندما سدد اللاعب راؤول ميريلس لاعب وسط تشلسي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أنقذها بصعوبة حارس فالنسيا دييجو ألفيس.

وفي الدقيقة الثالثة كان الموعد مع الهدف الأول للفيل الإيفواري بعد تمريرة من نجم فالنسيا السابق ماتا ليسددها في حراسة الدفاع وحارس فالنسيا ليتقدم تشلسي مبكراً ويزيح الضغط عن لاعبيه.
 

وبعد الهدف أدرك لاعبو تشلسي ومدربهم البرتغالي أندريه فيلاس بواش أن هدفاً واحداً يدخل مرماهم يعني خروجهم المبكر من البطولة فلجأوا إلى دفاع المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وبذلك تركوا ثلثي الملعب للاعبي فالنسيا مع عدم السماح لهم بالاقتراب من منطقة جزائهم.

وبالرغم من انتهاجهم لهذه الإستراتيجية إلا أن عدة فرص لاحت للاعبي فالنسيا لإدراك التعادل كانت أخطرها في الدقيقة الرابعة عندما تلقى جوردي ألبا الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة ولكن القائم الأيمن للحارس بيتر تشيك تعاطف مع أصحاب الأرض ومنع هدفاً محققاً كاد أن يعصف بهم خارج البطولة، واستمرت محاولات فالنسيا وسدد البيدا في الدقيقة العاشرة من خارج المنطقة ولكن تشيك أنقذها بصعوبة.

وفي الدقيقة الثانية والعشرين وصلت الكرة لدروجبا في نصف ملعبه فراوغ أكثر من لاعب ومرر بينية لزميله راميرز الذي كان أسرع من مدافع فالنسيا وسدد الكرة على يسار الحارس دييجو الفيس محرزاً الهدف الثاني.

أعطى الهدف الثاني مزيداً من الاطمئنان للاعبي تشلسي فتركوا الكرة بين أقدام لاعبي فالنسيا لكن دون تشكيل خطورة على مرماهم وتركوا دروجبا يحارب وحيداً أحياناً ومعه دانيل ستوريدج أحياناً أخرى. 

لجأ المدير الفني للفريق الأسباني يوناي ايمري للضغط الهجومي بجميع لاعبي منتصف الملعب  من اللاعب الجزائري سفيان فيجولي وماثيو، وكوستا، وألبيدا، ودفع بالمهاجم زوبيلديا بدلاً من المدافع ألبا، في حين لم يغير فيلاس بواش من طريقته مع الاعتماد على قوة دروجبا وسرعة ستوريدج في الهجمات المرتدة، وأضاع هذا الأخير فرصة إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 56 من انفراد كامل أسفر عن ركنية.

وظلت محاولات فالنسيا تفتقد للخطورة إلا من بعض المحاولات كان أبرزها تسديدة اللاعب سفيان فيجولي التي كان لها بيتر تشيك بالمرصاد وحولها لركنية.

ومن هجمة مرتدة في الدقيقة 73 كاد دروجبا أن يقتل المباراة بإحرازه الهدف الثالث عندما انفرد بالمرمى في حراسة مدافعي فالنسيا ولكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة، وبعدها بثلاث دقائق عاد دروجبا ليعوض الفرصة الضائعة بإحرازه الهدف الثالث من تمريرة رائعة لماتا انفرد على إثرها بالمرمى ووضعها بباطن قدمه الخارجي محرزاً الهدف الثالث وليصعد بفريقه إلى قمة المجموعة وبالتالي للدور التالي.

بعد الهدف أدرك لاعبو فالنسيا استحالة مهمتهم مما أصابهم بالإحباط ولم يشكوا خطورة تذكر على مرمى بيتر تشيك اللهم إلا من كرة راسية لعبها  زوبيلديا وتصدى لها تشيك ببراعة في الدقيقة الثمانين، وتستمر المباراة محاولات خجولة من فالنسيا ودفاع وهجمات مرتدة من تشلسي لتنتهي المباراة بفوز تشلسي بثلاثية نظيفة ويصحب معه للدور التالي باير ليفركوزن الألماني الذي تعادل مع مضيفه غنك البلجيكي بهدف لهدف، افتتح غنك التسجيل بواسطة يون فوسن (30)، وأدرك الفريق الألماني التعادل عبر ديرديوك (79).

وفي المجموعة السادسة لحق مرسيليا الفرنسي بأرسنال الانجليزي بعد فوزه على مضيفه بروسيا دورتموند الألماني 3-2 في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة السادسة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز ياكوب بلاشيكوفسكي الهدف الأول لدورتموند في الدقيقة 23 وأحرز ماتس هاملز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من ركلة جزاء.

لكن لوك ريمي قلص الفارق بإحراز هدف مرسيليا الأول في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.

وتعادل اندريه ايو لمرسيليا في الدقيقة 85 قبل أن يحرز ماتيو فالبوينا هدف الفوز للفريق الفرنسي بعد دقيقتين ولم يكن لفوز اولمبياكوس اليوناني على ارسنال 3-1 أي قيمة بعد الفوز الذي حققه مرسيليا على دورتموند.

وسجل الجزائري رفيق جبور (16) وديفيد فاستر (36) وموديستو (89) أهداف أولمبياكوس، ويوسي بنعيون (57) هدف ارسنال.

في حين ثار بدلاء برشلونة في وجه باتي بوريسوف بطل روسيا البيضاء وفازوا عليه  4- صفر، وسجل سيرجي روبرتو هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 35 وأضاف مارتن مونتويا الهدف الثاني في الدقيقة 60.

وبعد ثلاث دقائق أحرز بيدرو رودريجيز الهدف الثالث للفريق المضيف قبل أن يختتم الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 88.
وقاد التعادل فريق زينيت سان بطرسبرغ الروسي مع بورتو البرتغالي صفر-صفر، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء في نيقوسيا ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، الفريق إلى الدور التالي من البطولة  وأطاح ببورتو خارج البطولة في مباراة كان نجمها الأول حارس مرمى فريق زينيت.

كما فاز شاختار دونيتسك الأوكراني على مضيفه ابويل نيقوسيا القبرصي 2-صفر ضمن المجموعة السابعة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ولم يغن الفوز الفريق الأوكراني عن الخروج من البطولة، وكذلك لم تمنع الهزيمة اويل من تصدر مجموعته.
وسجل لويس ادريانو هدف التقدم للفريق الأوكراني في الدقيقة 62 وأضاف يفين سليزنيوف الهدف الثاني في الدقيقة 78.

وأخيرا تعادل فيكتوريا بلزن التشيكي مع ميلان الايطالي 2-2،
سجل البرازيليان الكسندر باتو (47) و روبينيو (50) هدفي ميلان، وديفيد بايستورن (89) ودوريس (90) هدفي فيكتوريا.