بات وضع التحكيم في الكرة اللبنانية بحاجة إلى إعادة تأهيل وورشة إصلاح كبيرة، الجميع يجمع على ذلك لانهم يتأثرون بالأخطاء التحكيمية التي تغير بنتائج مباريات كما أنها تؤثر بمصير البطولة من يفوز بالدوري ومن يهبط، لكن طرق المعالجة هي ما يختلف الأفرقاء عليه، فالبعض يرى أن المشكلة في الحكام أنفسهم ويجب العمل بنظام الثواب والعقاب معهم بشكل علني وهو ما يحصل في بعض الأحيان.

والبعض الآخر يرى أن المشكلة هي في لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني وليس في الحكام نفسه، وهذا الرأي يواجه بطبيعة الحال اعتراضات شديدة نظرا لتقاسم السلطات داخل الاتحاد ولجانه مما يسبب إحراج للأطراف الداخلة في الشراكة إذا ما وافقت عليه، وهو ما أدى إلى تقديم عضو الاتحاد والأمين العام بالوكالة جهاد الشحف استقالته من الاتحاد لأنه اعتبر أن الاتحاد غير قادر على حماية الحكام بقيادة القديم المتجدد وهو يقصد لجنة الحكام.

من جهته الاتحاد تشكيل لجنة تحقيق كان أبرز ما فيها غياب رئيس لجنة الحكام محمود الربعة عنها، وحددت اللجنة العليا مهامها بدراسة الأمور المتصلة بالتحكيم وما يثار حوله من علامات استفهام ناجمة عن بعض المباريات. بيروت - البيان