* أينما تذهب في المغرب تستقبلك الابتسامة الجميلة المضيافة، من أهل المغرب فقد بدأوا يهتمون بالسياح الأجانب في المملكة المغربية، حيث لم يتعد المليون ونصف المليون سائح قبل عشر سنوات، فوضع الملك محمد السادس خطة لترويج السياحة أسماها رؤية 10/10، بهدف زيادة عدد السياح إلى عشرة ملايين سائح، ولهذا أطلقت عليها هذه التسمية.
واستطاعوا من تحقيق النجاح الباهر، فوصلوا إلى عدد 9 ملايين سائح، رغم الأزمة الاقتصادية التي أثرت في السياحة العالمية، ولولا هذه الإرادة والمتابعة المباشرة من السلطة العليا، بالبلاد مع محاسبة المقصرين ما نجحت الخطة، فقد تكاتفت جميع القطاعات الحكومية حيث استطاعوا إنجاز العديد من القضايا وتطويرها، وكانت النتائج مشجعة للغاية على حياة المواطنين.
* واتجهت أنظار الإعلاميين للدار البيضاء المغربية، حيث تستضيف حدثاً إعلامياً بارزاً في واحدة من المناسبات والأحداث، التي قلما تتكرر بسبب خلافنا العربي، ودائماً ما يكون إعلامياً، فقد حضرت من قبل وتحديداً قبل 5 سنوات بمدينة مراكش، انعقاد الجمعية العمومية للإتحاد الدولي لكرة القدم، وهي المؤسسة الكروية الأكبر والأضخم التي تملك قوة اقتصادية، وكانت ثاني دولة عربية تنظم الكونغرس بعد الدوحة وتتطلع الإمارات لتنظيمه أيضاً قريباً.
*وفي الثامن من سبتمبر 2005 كنت في مدينة مراكش حيث الوفود الكروية، حضروا المؤتمر الأبرز رياضياً على خارطة الكرة الأرضية في إطار خطة الإعلام والعلاقات العامة، لراديو وتليفزيون العرب، لحملتها لكأس العالم التي جرت بألمانيا عام 2006، وتنفيذاً لاتفاقيتها مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، نظمت الشبكة مؤتمراً إعلامياً عربياً كبيراً، على هامش الملتقى العالمي الكروي الخامس والخمسين للإتحاد الدولي بمراكش المغربية، وبالتنسيق مع إدارة الإعلام بالفيفا قبل أن تحول كل التزاماتها إلى الجزيرة القطرية التي تألقت في تغطية المونديال الأخير.
* والكرة المغربية لها السبق دائماً، على الصعيد الإداري والفني، فالجميع يتذكر دورها وموقفها المشرف في طلب تنظيم نهائيات كأس العالم أربع مرات من قبل، ووقفت أمامها الدول الكبرى وحرمتها من الفوز بشرف تنظيم النهائيات وبدأت المحاولات لاستضافة مونديال 94 وخرجت بفارق نسبة ضئيلة، حيث تدخلت القوى العظمى ولعبت دورها وأبعدتها من كسب الرهان، ونتذكر أيضا كيف تلاعب «هوامير» الفيفا في المدينة السويسرية لتبعد بفارق صوتين المغرب عن التنظيم .
والذي ذهب إلى جنوب إفريقيا في آخر محاولات المغرب لتنظيم مونديال 2010 ،على الرغم من الملف الرائع والنموذجي الذي كان الأقرب بكل المقاييس، إلا أن «اللعبة» كانت أكبر فتلاشى الحلم المغربي، ويبقى التفكير وارداً طالما العزيمة لأبناء المملكة باقية.
حيث ستعود مرة أخرى تطرق باب التحدي، لتحقيق الأمنية والأمل والفوز بتنظيم كأس العالم في المحاولات القادمة، فالأشقاء المغاربة (مزيان بزاف) أي فرحون كثيراً بفوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم ,2022. والله من وراء القصد.