دخلت مؤسسة (الفيكتوري) مرحلة جديدة بإطلاق استراتيجيتها الخمسية الممتدة من العام 2011 وحتى 2016.وتشتمل الاستراتيجية التي يمكن وصفها باستراتيجية الطموحات الكبرى لرجال المؤسسة، على محورين مهمين، الأول يعنى بالبطولات التي يشارك فيها الذراع الضارب (للفيكتوري)، فريق (فزاع)، فيما يختص المحور الثاني بصناعة الزوارق بمختلف أنواعها ومحركاتها.
كما خطا رجال المؤسسة خطوة كبيرة باتجاه التنفيذ العملي لمضامين الاستراتيجية الخمسية من خلال اختيار ارض واسعة في دبي لبناء مشروع صناعة الزوارق اعتبارا من العام 2011، لتكون تلك الخطوة ملازمة لانطلاقة فريق (فزاع) بنجومه الكبار إلى مختلف بحار العالم من خلال البطولات العالمية الكبرى لمواصلة مشوار حصد الألقاب والوقوف على منصات التتويج.وبالتوازي مع إطلاق استراتيجية الطموحات الكبرى، حرص المعنيون في المؤسسة على اعتماد مبدأ الشفافية أساسا لبناء منظومة علاقات راسخة مع كل الجهات، خصوصا ما يتعلق بصناعة الزوارق وبيعها للفرق التي تدخل ميدان المنافسة بذات الزوارق مع فريق (فزاع).
كل ذلك
وجاء الإعلان عن كل ذلك وغيره في الاجتماع المهم لمجلس إدارة المؤسسة مؤخراً برئاسة سيف الكتبي وبحضور نائب رئيس المجلس محمد المنصوري، والمدير التنفيذي للمؤسسة عارف الزفين، وعضوي المجلس، احمد بن مرخان ومحمد المطيوعي. وفي بداية اجتماعه، أشاد المجلس بالدعم الكبير والمتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للمؤسسة.
وشدد المجلس على انه لو لا دعم ومتابعة واهتمام سمو ولي عهد دبي، لما تمكن رجال المؤسسة من تحقيق الانجازات في المرحلة السابقة، ولما تمكنوا من إطلاق استراتيجية الطموحات الكبرى للمرحلة القادمة.
وأكد المجلس على أن مؤسسة (الفيكتوري) مقبلة على مرحلة جديدة تتطلب من أبنائها اتخاذ قرارات حاسمة تديم زخم البطولات التي حققها أبناء المؤسسة عبر فريق (فزاع)، مشددا على أن المرحلة القادمة من عمر المؤسسة ستشهد قفزات نوعية كماً ونوعاً في مجال صناعة الزوارق بمختلف أنواعها ومحركاتها.
علاقات المؤسسة
وأشار المجلس بأن مستوى علاقات المؤسسة مع المتعاملين معها داخليا وخارجيا سيشهد هو الآخر تصاعدا ملحوظا عبر اعتماد مبدأ الشفافية أساسا لبناء منظومة تلك العلاقات داخليا وخارجيا.
واستعاد المجلس سلسلة الانجازات التي حققها رجال المؤسسة في العام الحالي، ومنها فوز فريق (فزاع) بلقب بطولة العالم بجدارة واستحقاق، إضافة إلى بطولات أخرى.
وشدد المجلس على أن الانجازات والبطولات التي حققها أبناء المؤسسة أوجدت ورسخت اسم (الفيكتوري) في أذهان الكثيرين داخليا وخارجيا وبما جعلها مرتبطة بالتميز والإبداع، سواء على صعيد البطولات والألقاب أو صناعة الزوارق. ونوه المجلس بأن 60 % من الزوارق المستخدمة، هي من صناعة المؤسسة، مشددا على أن المؤسسة تعمل على رفع النسبة إلى 100% في العام 2011، مشيرا إلى أن فريق (فزاع) سيكون مشاركا في كل البطولات البحرية المحلية في موسم 2011.
وعد المجلس سلسلة الانجازات والبطولات، مصدر فخر لكل أبناء مؤسسة (الفيكتوري) ودليلا على مضي المؤسسة في طريق النجاحات.
ولفت المجلس إلى أن أعضائه قدموا دراسات عديدة توزعت بين التسويق والصناعة وغيرها من الدراسات الهادفة إلى إدامة بريق مؤسسة (الفيكتوري) محليا وخارجيا.
الكتبي: 2011 عام التحديات الكبرى
أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الفيكتوري) سيف الكتبي على أن 2011 سيكون عام التحديات الكبرى لرجال (الفيكتوري) بهدف الوصول إلى الغايات والأهداف المرسومة.
وأوضح الكتبي قائلا: أمامنا تحديات كثيرة في العام 2011 وعلينا اتخاذ قرارات استراتيجية مهمة، وأخرى مصيرية لتحديد مسار عمل المؤسسة لبلوغ أهدافنا المرسومة في استراتيجيتنا الخمسية.
وشدد الكتبي على أن التحديات التي يقصدها هي تلك التي تتعلق بالبطولات، وصناعة الزوارق، والعلاقة مع كل الجهات داخليا وخارجيا، واستقطاب متسابقين جدد لتعويض النجوم، والاكتفاء المالي، وغيرها من الجوانب التي تشكل بمجملها محور عمل رجال المؤسسة في السنوات الخمس القادمة اعتبارا من العام 2011.
وعن إمكانية أن تحقق المؤسسة اكتفاء ماليا ذاتيا خلال السنوات الخمس القادمة، رد الكتبي قائلاً: وضعنا في استراتيجيتنا الخمسية حتمية تحقيق الاكتفاء المالي ذاتيا للمؤسسة، ومن المؤكد أننا سنصل إلى هدفنا في أي من السنوات الخمس للاستراتيجية! وشدد الكتبي على أن العمل على تنشيط الجوانب التسويقية للمؤسسة، قائم من خلال الدراسات التي يقدمها أعضاء المجلس.
علي شدهان

